شهدت محافظة بورسعيد ومدينة بورفؤاد انتعاشة سياحية كبيرة وتوافدا واسعا للزوار من مختلف المحافظات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك تنفيذا لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ بورسعيد برفع درجة الجاهزية بجميع القطاعات الحيوية والسياحية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والزائرين. حيث عكست حركة الإقبال المتزايدة المكانة التي باتت تحتلها المدينة الباسلة على خريطة السياحة الداخلية بفضل ما تمتلكه من مقومات سياحية وترفيهية وتجارية متنوعة تستقطب رحلات اليوم الواحد من مختلف أنحاء الجمهورية.

وشهدت شواطئ بورسعيد وبورفؤاد إقبالا كبيرا من الأسر والشباب للاستمتاع بالأجواء المعتدلة ومياه البحر، وسط انتشار فرق الإنقاذ البحري بطول الشواطئ لضمان سلامة المصطافين، مع استمرار عمل غرف العمليات على مدار الساعة لمتابعة الموقف والتعامل الفوري مع أي طوارئ. كما ساهم استقرار الطقس في زيادة الإقبال على ممارسة الأنشطة الشاطئية والألعاب الترفيهية في أجواء اتسمت بالأمان والتنظيم.

وواصلت منطقة جبال الملح ببورفؤاد جذب مئات الزوار وعشاق التصوير الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية وسط التلال البيضاء التي أصبحت من أبرز المعالم السياحية بالمحافظة. كما استمتع الزائرون برحلات المعديات بين بورسعيد وبورفؤاد وزيارة عدد من المعالم التاريخية والأثرية التي تعكس الهوية الحضارية للمدينة، وفي مقدمتها المجمع الإسلامي ومسجد بورفؤاد الكبير وميدان الملك فؤاد وفيلا الرئيس الراحل محمد أنور السادات والفيلات التاريخية ذات الطراز الفرنسي.

إقبال على الشواطئ والمعالم التاريخية

شهد سوق الأسماك الحضاري ومجمع الأوتليت التجاري حركة بيع وشراء نشطة وإقبالا كبيرا من المواطنين والزائرين، حيث أشاد المترددون بمستوى التنظيم والنظافة وتنوع المنتجات والخدمات المقدمة بما يعكس نجاح المشروعات التنموية التي نفذتها المحافظة لدعم الحركة التجارية والسياحية وتحقيق تجربة متكاملة للزائرين. كما ساهمت هذه الحركة في تنشيط الأسواق المحلية وزيادة الإقبال على شراء المنتجات المختلفة.

كما استقبلت حديقة فريال التاريخية أعدادا كبيرة من الزوار الذين استمتعوا بالتنزه وسط المساحات الخضراء والمناظر الطبيعية والتقاط الصور التذكارية في أحد أهم المواقع التاريخية المرتبطة بافتتاح قناة السويس، لتؤكد بورسعيد من جديد مكانتها كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الشواطئ والمعالم التاريخية والأسواق الحديثة بما يدعم جهود الدولة في تنشيط السياحة الداخلية وتحقيق التنمية المستدامة.