أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس فلاديمير بوتين لم يقدم أي مقترحات جديدة بشأن مصير المواد النووية الإيرانية خلال محادثته الهاتفية مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
جاء ذلك ردًا على سؤال لوكالة “تاس” حول ما إذا كانت المحادثة التي جرت في 4 يوليو قد تطرقت إلى أي عناصر جديدة تتعلق بالملف النووي الإيراني، حيث قال بيسكوف: “لا، لم نتطرق إلى أي عناصر جديدة”.
وكان الكرملين قد أعلن سابقًا أن بوتين أكد خلال هذه المحادثة استعداد روسيا لتقديم مساعدة عملية لجهود خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة المحيطة بإيران.
وتناول الرئيسان خلال المكالمة، التي استمرت نحو ساعة ونصف الساعة، الوضع حول إيران، حيث أعرب بوتين عن أمله في أن تساهم العملية التفاوضية الجارية بين واشنطن وطهران، استنادًا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بينهما، في إيجاد حلول طويلة الأجل مقبولة للطرفين بشأن القضايا الرئيسية للتسوية.
وتأتي تصريحات بيسكوف في وقت حساس يشهد فيه الملف النووي الإيراني تطورات متسارعة.
وفي أبريل الماضي، كشفت وسائل إعلام أن روسيا قدمت اقتراحًا لنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد بهدف المساعدة على حل الأزمة، إلا أن الولايات المتحدة رفضت هذا الاقتراح.
تشير تقارير إلى أن إيران تمتلك حاليًا مخزونًا من اليورانيوم المخصب يتجاوز الحد المسموح به، مع قدرة على إنتاج قنبلة نووية في غضون أيام. وقد شكل ذلك ذريعة للولايات المتحدة وإسرائيل لتنفيذ ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي.
يأتي هذا التصعيد النووي في ظل انهيار واسع لمحور المقاومة وضربة استراتيجية لمصالح طهران الإقليمية، مما دفعها إلى تسريع خطواتها النووية في محاولة لتعويض خسائرها واستعادة توازن الردع، وفقًا لما ذكرته روسيا اليوم.

