نشرت أمينة ابنة الراحل الدكتور وليد مصطفى، رئيس مجلس أمناء موقع أحداث اليوم، منشورًا لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تضمن رسالة مؤثرة لوالدا بعد وفاته، قائلة: عزيزي والدي.. أحيانا أجلس وأتساءل إذا كنت لا تزال هنا، هل كنت سأظل نفس الشخص الذي أنا عليه اليوم؟، لا أعلم إن كنت قد تغيرت، أم أن الحياة أجبرتني على أن أصبح أقوى مما أردت.
أمينة وليد مصطفى رئيس مجلس أمناء أحداث اليوم توجه رسالة مؤثرة لوالدها بعد وفاته
وأردف أمينة ابنة الراحل الدكتور وليد مصطفى، رئيس مجلس أمناء موقع أحداث اليوم: “أتساءل عما إذا كنت سأظل أضغط على نفسي بهذا القدر، وأقاتل بهذا القدر، وأحمل هذا القدر، فقط لأجعلك فخورًا، لأنه من قبل، عندما عملت بجد، كان لدي أنت، حصلت على مكافأتي الفورية ليس هدية، ليس تصفيق، ليس أي شيء كبير، مجرد صوتك يناديني”.
وأضافت أمينة وليد مصطفى: “الآن أجلس وأسأل نفسي لقد رحلت، ولكن هل لا يزال بإمكانك رؤيتي؟ هل ما زلت تتابعني من أينما كنت؟ هل تعرف ماذا أفعل؟ هل ترى المعارك التي أخوضها، والمسؤوليات التي أحملها، والالتزامات التي أتحملها؟ هل ما زلت تعرف متى أتعب؟ عندما أضيع؟ عندما أحتاجك؟.. هل لا يزال كل هذا يستحق العناء عندما لا تكون هنا جسديا لرؤيتك؟.. وبصراحة، ما زلت لا أملك إجابة، لكن لا تقلق اسمك لا يزال حيا، وأعيش بالطريقة التي ينظر بها الناس إلي عندما يعرفون أنني ابنتك، أعيش بالطريقة التي أحمل بها نفسي في كل غرفة أدخل إليها، وكل معركة أختار أن أخوضها، وفي كل مرة أحاول أن أصبح أفضل، أعمل على نفسي كل يوم حتى عندما يكتشف الناس أنني ابنتك، لا يقولونها فقط بسبب ما كنت عليه، يقولون بنت ابوها لأنني أصبحت شخص يستحق ان يحمل اسمك”.
واستكملت أمينة وليد مصطفى: “تالا كنت ستكون فخورًا للغاية، عملت بجد على علاقتي معها، بقينا قريبين، وأعلم أنه كان سيجعل قلبك سعيدًا للغاية، فقدت الكثير من الناس على طول الطريق، البعض كانوا أشخاص حذرتني منهم، والبعض كانوا أشخاص لم يكن من المفترض لهم البقاء ببساطة، ويا ريت أقعد معاك وأحكيلك كل التفاصيل الصغيرة عشان عارفة إنك هتضحك وتهز راسك.. أفتقدك يا بابي، أفتقدك بطرق لا أعرف كيف أشرحها، أفتقد أيام الجمعة، أفتقد مكالماتك، أفتقد صوتك، أفتقد نصيحتك، أفتقد معاركنا، حتى تلك التي كرهتها.. وحشني أعرف إن عندي حد هيقولي آه ولا لأ وهثق فيه من غير ما يفكر مرتين، لقد كنت أكثر الأماكن أمانًا لي، نظام الدعم الخاص بي، عمودي الفقري”.
منشور أمينة وليد مصطفى عبر فيسبوكمنشور أمينة وليد مصطفى عبر فيسبوك.

