تشهد شواطئ مصيف بلطيم بمحافظة كفرالشيخ، أحد أبرز المنتجعات الصيفية على ساحل البحر المتوسط، إقبالًا متزايدًا من المواطنين مع حلول فصل الصيف، بالتزامن مع استعدادات مكثفة من قبل الأجهزة التنفيذية لتجهيز الشواطئ وتوفير كل سبل الراحة والترفيه للمصطافين.
يُعد مصيف بلطيم واحدًا من أهم المقاصد السياحية فى الدلتا، حيث يمتد على ساحل البحر المتوسط بطبيعة خلابة تجمع بين الشواطئ الرملية ومياه البحر الصافية وأجواء الصيف المعتدلة نسبيًا مقارنة بباقى محافظات الدلتا.
كما تشتهر المدينة بكونها مركزًا للصيد السمكى والأسماك الطازجة، إلى جانب رحلات المراكب النيلية.
وتستقبل مدينة مصيف بلطيم عددًا كبيرًا من الزوار من مختلف المحافظات خلال موسم الصيف، خاصة العائلات المصرية الباحثة عن ملاذ هادئ ومناسب.
كما يُعد مصيف بلطيم بمحافظة كفرالشيخ واحدًا من أشهر المصايف العائلية فى مصر، ويلقب بـ«لؤلؤة الدلتا».
يتميز المصيف بموقعه الجغرافى الفريد واعتدال مناخه، وامتداد شواطئه الساحرة بطول يصل إلى حوالى 11 كيلومترًا، وتضم 6 شواطئ رئيسية مجهزة لاستقبال الزوار وهي: (الفنار، النرجس، الزهراء، السلام، الأمل، والشرف).
ومع بداية فصل الصيف، تحول المصيف إلى وجهة أولى لآلاف الأسر المصرية الهاربة من موجات الحرارة المرتفعة.
مع ارتفاع درجات الحرارة وبدء الإجازات الصيفية، يتوافد الآلاف من المواطنين على شواطئ بلطيم للاستمتاع بأجواء البحر والاسترخاء.
وتشهد شواطئ المدينة مثل شاطئ بلطيم الرئيسى والكورنيش إقبالًا كبيرًا على مدار اليوم، حيث يقضى الزوار أوقاتهم فى السباحة وممارسة الرياضات المائية، وتناول المأكولات البحرية فى المطاعم والمقاهى المطلة على البحر، وسط اهتمام الجهات المعنية بتوفير الأمن والسلامة للمصطافين .
وفى ظل هذا الإقبال الكثيف، وجه المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع شواطئ مصيف بلطيم، وتكثيف أعمال النظافة والتجميل، وتوفير كل الخدمات للمواطنين.
وأكد المحافظ أهمية المتابعة الميدانية المستمرة والتواصل المباشر مع المواطنين لتحسين مستوى الخدمات المقدمة وتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل المصيف .
وأشار المحافظ إلى أن شواطئ مصيف بلطيم تشهد هذا العام إقبالًا متزايدًا بفضل أعمال التطوير الجارية ورفع كفاءة الخدمات والبنية التحتية، كما أشاد بجهود فرق الإنقاذ والأجهزة التنفيذية المشاركة فى تأمين المصطافين وتقديم الخدمات على مدار اليوم، بما يعكس الصورة الحضارية للمصيف كواحد من أهم المقاصد السياحية بمحافظات الدلتا.
وفى إطار جهود تأمين روّاد الشواطئ، تم نشر فرق الإنقاذ على شواطئ مصيف بلطيم، وتوزيعها على الأبراج المخصصة للعمل على مدار الساعة، مع توفير أحدث أجهزة المراقبة والإنقاذ لضمان التدخل الفورى فى حالات الطوارئ وحماية أرواح المصطافين. كما تنتشر الدوريات الأمنية لتأمين المواطنين وتنظيم حركة المرور فى الطرق المؤدية إلى المصيف.
أنشطة ترفيهية وروح احتفالية.
لا تقتصر خدمات المصيف على الشواطئ فحسب، بل تمتد لتشمل أنشطة ترفيهية ورياضية وثقافية متنوعة، حرصًا من المحافظة على توفير تجربة متكاملة للزوار.
وتقام هذه الأنشطة فى إطار تعزيز السياحة الداخلية والاهتمام بقطاع الشباب والرياضة، من خلال تنظيم مسابقات رياضية، عروض فنية، وأنشطة ترفيهية للأطفال.
يؤكد المهندس محمد عبدالنبى (مخطط عمرانى وبيئي) أن مصيف بلطيم يمتلك طبيعة جغرافية متميزة تجعله مصيفًا آمنًا للعائلات، حيث تتميز شواطئه بقلة الدوامات البحرية مقارنة بمناطق أخرى. والتطوير الأخير الذى شهدته المحافظة فى شبكة الطرق المحيطة بالمصيف أسهم بشكل مباشر فى تيسير وصول الزوار وتخفيف التكدس المرورى.
من جانبه، أشار محمد كمال (مسئول بالإدارة المحلية للمصيف) إلى أن: الهدف الأساسى هذا العام كان توفير تجربة سياحية مريحة ومنخفضة التكلفة تناسب الأسرة المصرية المتوسطة، مع فرض رقابة صارمة على مستأجرى الشماسى لعدم استغلال المواطنين، وتأمين الشواطئ طبيًا عبر نقاط إسعاف متطورة وثابتة .
أعرب أحمد عبدالعزيز أبوزيد (مواطن من محافظة الغربية) عن سعادته بزيارة المصيف قائلًا: نعتاد زيارة بلطيم كل عام؛ نظرًا للهدوء الذى يتمتع به وطابعه العائلى الخالص.

