تصدرت لينا احمد الفيشاوي ، محركات البحث ومواقع التواصل الإجتماعي ، بعدما شاركت والدتها هند الحناوي، حفل زواجها من مدرب يوغا.
وشاركت الحناوي متابعيها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو من مراسم الزفاف، مساء الخميس الماضى، حيث ظهرت برفقة زوجها الجديد وابنتها وعدد من صديقاتها.
وجهت الشكر لصديقاتها اللاتي شاركنها هذه المناسبة السعيدة
كما وجهت الشكر لصديقاتها اللاتي شاركنها هذه المناسبة السعيدة وحرصن على دعمها خلال هذه المرحلة الجديدة من حياتها.
واشتهرت هند بعد خوضها معركة قانونية وإعلامية طويلة لإثبات نسب ابنتها، وهي القضية التي أثارت اهتماماً واسعاً بمصر والوطن العربي، وفتحت نقاشات عديدة حول قضايا النسب وحقوق الأطفال والمرأة.
كما ارتبط اسمها بأحمد الفيشاوي منذ أكثر من 20 عاماً، وتحديداً منذ عام 2003 حين أعلنت زواجهما عرفياً وحملها بابنتهما لينا، حيث أنكر نجل الممثل الراحل فاروق الفيشاوي في البداية وجود أي علاقة زواج، لكن بعد معركة قانونية وإعلامية طويلة، جاءت نتيجة تحليل الـ DNA لتثبت أبوته للطفلة، ثم اعترف بها رسمياً عام 2006.
لكن مع انتقال لينا للعيش مع والدتها في بريطانيا لاستكمال دراستها، دخل الطرفان في سلسلة نزاعات قضائية متعلقة بالنفقة ومصاريف التعليم. وفي عام 2019، أصدرت المحكمة حكماً بحبس أحمد لمدة شهر لامتناعه عن سداد متجمد النفقة المستحقة.
ثم في عام 2020 تصاعدت الأزمة مجدداً بعد اتهام الفيشاوي طليقته باستغلال أموال النفقة المخصصة لابنتهما لصالحها الشخصي.
وقابلت هند ولينا هذه الاتهامات بردّ علني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكدتا التزامهما بمصاريف لينا الدراسية والمعيشية.
هذا وعملت هند في مجال التصميم والديكور، ثم اتجهت لاحقاً إلى مجالات أخرى، من بينها تأليف الكتب، كما حصلت على شهادات في تدريب اليوغا، وهو المجال الذي ارتبط به زوجها الحالي.

