أكد غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، على أهمية أن يكون الشباب نورًا حقيقيًا داخل الكنيسة والمجتمع. ودعا أبناءه وبناته إلى ترجمة خبراتهم الروحية إلى واقع عملي ينعكس على حياتهم وخدمتهم للآخرين.
وقال البطريرك خلال عظته في القداس الإلهي الختامي للمسيرة الثالثة عشرة لشباب وشابات الكنيسة القبطية الكاثوليكية في مصر “مسيرة نور”، إن رسالة الشباب لا تقتصر على المشاركة في الفعاليات الروحية، بل تمتد أيضًا إلى نقل روح المحبة والإيمان والرجاء إلى مجتمعاتهم، ليكونوا شهودًا للمسيح في كل مكان.
وشدد على ضرورة الحفاظ على الثمار الروحية التي اكتسبها المشاركون خلال أيام المسيرة، والاستمرار في تنمية علاقتهم بالله، مما يسهم في تعميق الإيمان وتوجيه مسيرتهم نحو خدمة الكنيسة والوطن.
وعقب القداس، شارك شباب وشابات “مسيرة نور” خبراتهم الروحية، معبرين عن الأثر الذي تركته الرحلة في حياتهم وكيف أسهمت في تغيير نظرتهم للحياة وتعميق إيمانهم ومنحهم دافعًا جديدًا لمواصلة رسالتهم وخدمتهم.
واختتم غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق فعاليات المسيرة الثالثة عشرة لشباب وشابات الكنيسة القبطية الكاثوليكية “مسيرة نور”، التي أقيمت بكنيسة الراعي الصالح بمدينة السويس. حيث ترأس القداس الإلهي الختامي بمشاركة نيافة الأنبا بولا شفيق، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وعدد من الآباء الكهنة وخدام المسيرة.

