أعلنت بريطانيا، منذ قليل، إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة تهديدات الأمن القومي، مشيرةً إلى أن من يدعم أو يساعد الحرس الثوري قد يواجه عقوبة سجن تصل إلى 14 عاماً، وفقاً لما أفادت به القاهرة الإخبارية.

في سياق متصل، وجهت الشرطة البريطانية اليوم اتهاماً لرجل يبلغ من العمر 39 عاماً بتقديم المساعدة للاستخبارات الإيرانية.

وأوضحت الشرطة في بيان لها أن المشتبه به، ويدعى فاهيد عبري، وهو من مدينة ليفربول الواقعة في شمال إنجلترا، قد تم اقتياده إلى أحد مراكز الشرطة في وسط إنجلترا. كما تم تنفيذ عمليات تفتيش دقيقة في عدة عناوين في كل من برمنغهام وليفربول المجاورتين كجزء من التحقيق الجاري في القضية.

وفيما يتعلق بالتحقيق مع عبري، أكدت الشرطة أنها لم تحدد بعد أي تهديد مباشر يطال أي مجتمع أو فرد بعينه. ومع ذلك، أشارت إلى أنها مضطرة للتدخل بشكل متزايد لتعطيل النشاط المشتبه به لخدمات الاستخبارات الأجنبية التي تسعى لاستهداف المصالح البريطانية. وفي بيان لها، قالت هيلين فلاناغان، رئيسة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، إن الشرطة شهدت زيادة كبيرة ومستمرة في وتيرة عملها في تحقيقات الأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس تصاعد التهديدات التي تواجهها البلاد من جهات خارجية.

وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع واحد فقط من قيام بريطانيا باستدعاء أكبر دبلوماسي إيراني لديها على خلفية حادثة طعن صحفي إيراني في لندن، والتي أدين فيها شخصان يحملان الجنسية الرومانية.

وكانت السفارة الإيرانية في لندن قد نفت سابقاً الاتهامات التي وصفها مسؤولون بريطانيون بأنها تشكل تهديداً لبريطانيا، معتبرةً أن هذه الاتهامات “غير مبررة وتنطلق من دوافع سياسية وعدائية”. ومن المقرر أن يمثل المشتبه به فاهيد عبري أمام محكمة في لندن لاحقاً اليوم الجمعة حيث سيتم الاستماع إلى تفاصيل الاتهامات الموجهة إليه وبدء الإجراءات القانونية بحقه.