أعلنت وزارة العدل البريطانية إلزام أكثر من 7 آلاف مدان بارتداء أجهزة مراقبة إلكترونية للكحول خلال فترة بطولة كأس العالم، في خطوة تستهدف الحد من الجرائم المرتبطة بتعاطي المشروبات الكحولية وأعمال العنف المصاحبة للمباريات.

إلزام أكثر من 7 آلاف مدان بارتداء أجهزة إلكترونية لمنعهم من شرب الكحول في بريطانيا

وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أوضحت الوزارة أن نحو 7300 مدان، سواء ممن أُفرج عنهم من السجون أو يقضون عقوبات خدمة مجتمعية، سيخضعون لارتداء أجهزة إلكترونية تُثبت حول الكاحل، ترصد وجود الكحول في عرق الشخص على مدار الساعة.

ويقوم الجهاز بإرسال تنبيه فوري إلى مسؤولي المراقبة حال اكتشاف تناول الكحول، ما قد يعرض المخالف لعقوبات إضافية بسبب انتهاك شروط الإفراج أو العقوبة المجتمعية.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع استعدادات الشرطة البريطانية للتعامل مع أي أعمال عنف أو اضطرابات أو سلوكيات معادية للمجتمع قد تنجم عن استهلاك الكحول خلال مباريات البطولة.

تصريحات وزير السجون والمراقبة البريطاني

وقال وزير السجون والمراقبة والحد من العودة إلى الجريمة، اللورد تيمبسون، إن البطولات الرياضية الكبرى يجب أن تكون مناسبة للاستمتاع بالمنافسات، وليس للعنف والفوضى المرتبطين بالكحول، مشيرًا إلى أن أجهزة المراقبة تمثل “جرس إنذار” للمخالفين وتدفعهم للتفكير جيدًا قبل خرق شروط الإفراج، لأن ذلك قد يعيدهم إلى السجن.

وكانت بريطانيا قد بدأت استخدام هذه التقنية في إنجلترا عام 2021 بعد تجربة ناجحة في ويلز، حيث يمكن للمحاكم فرض ارتداء الجهاز ضمن العقوبات المجتمعية إذا كان تعاطي الكحول سببًا في ارتكاب الجريمة، كما يمكن استخدامه مع السجناء المفرج عنهم.

وأكدت وزارة العدل أن نسبة الالتزام بارتداء الأجهزة والامتناع عن الكحول بلغت 97%، مشيرة إلى أن التقنية قادرة على التمييز بين الكميات الضئيلة من الكحول الموجودة في بعض الأطعمة، مثل الشوكولاتة المحشوة بالكحول، وبين الكميات الناتجة عن تناول المشروبات الكحولية.

وأضافت الوزارة أن نحو 5000 مدان كانوا يرتدون بالفعل أجهزة المراقبة مع انطلاق البطولة، فيما يُتوقع إخضاع 2300 شخص آخر لهذه الإجراءات قبل المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو.