انطلقت اليوم الإثنين، فعاليات المرحلة الرابعة من البعثة المشتركة لتوثيق شهادات جرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحتل، والتي تتضمن أيضًا توثيق تعنت الاحتلال الإسرائيلي في الحد من تدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.

تقوم البعثة خلال هذه المرحلة بزيارات تفقدية إلى منفذ رفح الحدودي لتوثيق تدفق المساعدات والجرحى والمرضى العائدين إلى القطاع، فضلاً عن توثيق تدفق دفعات جديدة من الجرحى والمرضى نحو مصر لتلقي الرعاية الطبية اللازمة لحالاتهم الصحية الحرجة.

تشمل أنشطة البعثة زيارة المركز اللوجيستي للمساعدات، وعددًا من مستشفيات شمال سيناء، بالإضافة إلى مستشفيات أخرى في عدة محافظات غربي قناة السويس بهدف تفقد المرضى والجرحى وتوثيق إفادات جرحى العمليات العسكرية.

يضم فريق البعثة في المرحلة الرابعة كل من علاء شلبي رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وعصام يونس نائب رئيس المنظمة ومدير مركز الميزان لحقوق الإنسان فلسطين، ويامن المدهون كبير باحثي مركز الميزان، ومحمد راضي المدير التنفيذي للمنظمة العربية، وإسلام أبو العينين مدير البرامج بالمنظمة، وأحمد رضا طلبة مدير الوحدة القانونية بالمنظمة.

بدأت البعثة المشتركة أعمالها عبر الأراضي في فبراير ٢٠٢٤ بالشراكة بين المنظمة العربية لحقوق الإنسان ومركز الميزان لحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة، بموجب تصريح من السلطات المصرية. وزارت خلال المراحل الثلاث السابقة مناطق شمال سيناء المتاخمة لقطاع غزة المحتل، حيث وثقت منع تدفق المساعدات الإنسانية التي راوحت بين التوقف التام وتقييد وصول بعض المساعدات المنقذة للحياة.

كما نفذت البعثة في المراحل السابقة ٣٢ زيارة لـ ٢٢ مستشفى تقع في ١٢ محافظة مصرية، حيث تفقدت خلالها أحوال نحو ١٧٠٠ مريض وجريح، ووثقت إفادات ١٤٧ حالة للجرحى.

وقدمت المنظمة ٨٥ ملفًا بإفادات الجرحى والشهود إلى فريق المحققين المختص بمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في أبريل ٢٠٢٤، وسلمت للفريق ٦٢ حالة أخرى خلال زيارتين متعاقبتين لمقر المحكمة في لاهاي في سبتمبر ٢٠٢٤ وسبتمبر ٢٠٢٥.