بدأت قبل قليل في مدينة مسقط الاجتماعات التي تهدف إلى وضع الإدارة الجديدة لمضيق هرمز بحضور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، رئيس وعضو فريق التفاوض الإيراني وسلطان عمان.
مفاوضات واشنطن وطهران
وكان فريق التفاوض الإيراني قد وصل إلى عُمان فور انتهاء المفاوضات في سويسرا، وفي الساعات الأولى من وصولهم إلى مسقط، بدأت المحادثات بين الوفدين الإيراني والعماني بشأن قضية مضيق هرمز.
واستمرت هذه المفاوضات، التي حضرها وزير الخارجية العُماني، حتى وقت متأخر من مساء الاثنين، وتركزت بشكل أساسي على وضع آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز ودراسة ترتيبات الملاحة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي.
وعقد محمد باقر قاليباف وأعضاء الوفد الإيراني حاضرين اجتماع مع سلطان عُمان، ويُقال إن أحد المحاور الرئيسية للاجتماع كان قضية مضيق هرمز والشروط الجديدة التي تحكم هذا الممر المائي الدولي الهام.
ويتضح من المفاوضات تأكيد الجانب الإيراني على ضرورة عدم عودة إدارة مضيق هرمز وشروط الملاحة فيه إلى الوضع الذي كان سائدًا قبل العدوان الأمريكي والصهيوني، ويجري حاليًا بحث ودراسة ترتيبات جديدة في هذا الشأن.
ومن جهة أخرى، وبالتزامن مع مفاوضات عُمان، تقوم لجان متخصصة في سويسرا، بحضور كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، بدراسة آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع إسلام آباد.
وتُعدّ متابعة مسألة الأصول ومبيعات النفط وكيفية تنفيذ التزامات الأطراف من بين المحاور الرئيسية للمفاوضات الفنية في سويسرا.

