اتفق وزيرا خارجية باكستان والسعودية على أن تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لا يخدم مصالح أي طرف، مؤكدين ضرورة العمل على تهدئة التوترات وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد تدعو كلاً من واشنطن وطهران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإتاحة الوقت أمام جهود الوساطة الرامية إلى احتواء التصعيد.

وأكدت الوزارة أن استمرار التوتر والمواجهة لن يحقق مكاسب لأي من الجانبين، مشددة على أهمية الحلول السياسية والحوار لتجنب تداعيات أمنية إقليمية أوسع.

وجاءت المواقف الباكستانية والسعودية في ظل مساعٍ دبلوماسية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة.

وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن طائرات جيش الاحتلال شنت غارة على صور بجنوب البلاد، وتواصل قوات الاحتلال استهداف لبنان رغم جهود التهدئة.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وتوعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر لمقتل والده المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الانتقام” سيُنفذ، وأنه لا يرتبط بوجوده أو وجود مسؤولين آخرين.

مجتبى خامنئي: الانتقام والثأر لدماء المرشد الراحل

وقال مجتبى خامنئي، في بيان بمناسبة مراسم تشييع والده في العراق وإيران، إن “الانتقام والثأر لدماء المرشد الراحل وبقية الشهداء مطلب الشعب”، مضيفًا أن “قتلة المرشد الراحل سيحاسبون على جرائمهم”.

وأضاف في البيان أن “الانتقام لا يتوقف على وجودي أو وجود بقية المسؤولين، وسيتحقق حتمًا”، مشيرًا إلى أن “أحرارًا من أنحاء العالم سيؤدون قريبًا جزءًا من مهمة الانتقام من قتلة المرشد الراحل وبقية الشهداء”.

وجاءت تصريحات مجتبى خامنئي خلال مراسم تأبين والده، وسط تأكيده على مواصلة ما وصفه بـ”نهج المقاومة” وملاحقة المسؤولين عن مقتل خامنئي وبقية القتلى، وفق ما ورد في البيان.

ويُناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين المقبل، مقترحات تتعلق بفرض حظر على استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط ضغوط متزايدة من عدد من الدول الأعضاء لاتخاذ إجراءات بهذا الشأن.

وقال دبلوماسيون إن الاجتماع المرتقب في العاصمة البلجيكية بروكسل سيشكل اختبارًا لمدى حجم الدعم داخل التكتل الأوروبي للمضي قدمًا في فرض قيود تجارية على منتجات المستعمرات.