أعربت باكستان، مساء الأربعاء، عن جاهزيتها لمواصلة دورها كوسيط بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
ونقلت شبكة “العربية” عن وزارة الخارجية الباكستانية أنها تحث جميع الأطراف على الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة.
من جانب آخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الأربعاء، أن أكثر من 20 سفينة حربية أمريكية تقوم حاليًا بمهام دورية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي ذات السياق، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث استعداد القوات الأمريكية لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران حال صدور الأوامر من الرئيس دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات العسكرية متاحة، بما في ذلك إعادة فرض حصار بحري شامل إذا دعت الحاجة.
في ظل التصعيد المستمر، ألغى هيجسيث زيارته المقررة إلى إسرائيل يوم الأربعاء، مفضلًا البقاء في العاصمة التركية أنقرة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
كما قرر الوزير الأمريكي تأجيل الاجتماعات التي كانت مقررة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لمتابعة التطورات المتسارعة على الأرض، في وقت تعكس فيه هذه الأحداث ارتفاع مستوى الاستعداد العسكري الأمريكي تحسبًا لأي مواجهة محتملة مع إيران.
في وقت سابق، أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو المسؤول عن الإعلان عن إسقاط مذكرة التفاهم القائمة بين واشنطن وطهران. وأشار إلى أن تصريحات ترامب تعتبر اعترافًا صريحًا بسقوط الاتفاق.
ويأتي هذا التصريح ردًا على ما ذكره ترامب خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المنعقدة في تركيا، حيث اعتبر أن مذكرة التفاهم مع إيران لم تعد قائمة بعد تبادل الضربات العسكرية بين الجانبين.
الصين تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم بينهما.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ اليوم الأربعاء إن الصين تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما وحل الخلافات عبر الحوار والمفاوضات والامتناع عن استخدام القوة.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخنوا” عن المتحدثة قولها إن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف وأن الإجراءات العسكرية لا يمكنها حل القضايا الأساسية.
الصين تعتزم تصدير تقنيات متطورة لرصد الكابلات البحرية للشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.
تعتزم الصين تصدير روبوتات متطورة قادرة على تحديد مواقع الكابلات البحرية المدفونة تحت قاع البحر إلى عدد من الأسواق تشمل جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا في إطار مساعيها لتعزيز وجودها العالمي في قطاع المعدات البحرية.
وذكرت صحيفة “ساينس آند تكنولوجي ديلي” الصينية اليوم أن بكين تستهدف ترسيخ مكانتها في صناعة المعدات البحرية من خلال طرح هذه التكنولوجيا أمام العملاء المحتملين في تلك المناطق.
وأضافت الصحيفة أن توسيع التعاون في أسواق الهندسة البحرية الخارجية سيساهم في دمج الحلول الصينية الذكية الخاصة بالكشف عن الكابلات ضمن المنظومة العالمية وتعزيز القدرة التنافسية الدولية لمصنعي المعدات البحرية الصينيين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الصين لتوسيع صادراتها من التقنيات البحرية المتقدمة وتعزيز وجودها في الأسواق الدولية عبر حلول تعتمد على التكنولوجيا الذكية.

