شهدت مدينة دنيبرو جنوب أوكرانيا انفجاراً كبيراً، وحذرت السلطات الأوكرانية من احتمال وقوع هجمات جديدة، داعية السكان إلى الالتزام بإجراءات السلامة.

وفي هذا السياق، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد سيفرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا ردًا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف.

من جانبها، أفادت وكالة “تاس” الروسية بمقتل شخصين في هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مقاطعة زابوريجيا.

وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا شنت هجوماً على الأراضي الأوكرانية خلال الليل، استخدمت فيه 74 صاروخًا و496 طائرة مسيّرة.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وفي المقابل، نقلت وكالة رويترز عن الجيش الأوكراني إعلانه استهداف مصفاة نفط روسية في مدينة كستوفو، في إطار الهجمات المتبادلة بين الجانبين.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ هجوم واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية كييف باستخدام أسلحة بعيدة المدى وعالية الدقة.

وقالت الوزارة إن الضربات استهدفت منشآت عسكرية وأخرى متعلقة بقطاع الطاقة في كييف، مؤكدة أن العملية جاءت ضمن أهدافها العسكرية المعلنة.

وأكد الاتحاد الأوروبي عزمه مواصلة زيادة الضغوط على روسيا ورفع تكلفة الحرب، مشددًا على أن موسكو يجب أن تدرك أنها لا تستطيع تحقيق الانتصار في أوكرانيا.

وأضاف الاتحاد الأوروبي أن إنهاء الحرب يتطلب تعزيز الدعم العسكري المقدم إلى كييف، إلى جانب تكثيف الضغوط على موسكو لدفعها نحو وقف العمليات العسكرية.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أطلقت فجر اليوم أكثر من 70 صاروخًا على أوكرانيا، مشيرًا إلى أن نحو نصفها كان من الصواريخ الباليستية.

وأضاف زيلينسكي أن أولوية بلاده في المرحلة الحالية تتمثل في الحصول على ترخيص من الولايات المتحدة لإنتاج أنظمة “باتريوت” المضادة للصواريخ الباليستية، في إطار تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني.

وفي وقت سابق، أعلن الكرملين أن روسيا تثمن استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في إيجاد حل للأزمة الأوكرانية، معتبرًا أن أي جهود بناءة يمكن أن تسهم في دفع مسار التسوية.

وأكد الكرملين في الوقت ذاته أن موسكو منفتحة على عملية السلام في أوكرانيا، مجددًا استعدادها للتعامل مع المبادرات الرامية إلى إنهاء النزاع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.

وأكد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي رفضه بأشد العبارات تهديدات إيران لحرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددًا على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية العبور بما يحفظ الاستقرار الإقليمي وسلامة التجارة الدولية.