تفقد الدكتور أشرف عيسى، عميد كلية العلوم بجامعة الفيوم، عددًا من المعامل البحثية ضمن فعاليات الدورة التدريبية المكثفة التي تنظمها الكلية حول “تخزين الطاقة المرن والمستشعرات القابلة للارتداء”، بحضور الدكتور أحمد الشافعي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، وذلك اليوم الأربعاء.

تستمر دورة “تخزين الطاقة المرن والمستشعرات القابلة للارتداء” على مدار يومي 7 و8 يوليو الجاري، وتستهدف عددًا من طلاب الفرقة الأولى والثانية بقسم العلوم الطبيعية (رياضة فيزياء وكيمياء فيزياء). تأتي هذه الدورة في إطار مشروع OASIS الممول من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، وبالشراكة مع شركة EvoSmarTec GmbH الألمانية.

متطلبات سوق العمل الحقيقي – رؤية مشتركة بين الجامعة والحكومة والقطاع الخاص والخريجين بكلية السياحة والفنادق

وفي سياق متصل، شهد الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور شريف العطار، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، ورشة عمل بعنوان “متطلبات سوق العمل الحقيقي – رؤية مشتركة بين الجامعة والحكومة والقطاع الخاص والخريجين” بكلية السياحة والفنادق تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم. حضر الورشة أيضًا الدكتور طاهر حسن، القائم بأعمال عميد الكلية، وأعضاء مجلس الكلية وممثلو القطاعات ذات الصلة بالجامعة.

أكد الدكتور عاصم العيسوي على أهمية الشراكة بين جامعة الفيوم والقطاع السياحي الخاص كأحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني. وشدد على أن توفير فرص تدريبية وعملية متميزة للطلاب يسهم في صقل مهاراتهم وربطها بمتطلبات السوق الفعلية.

وأضاف أن الجامعة تقدم الدعم الكامل لتعزيز التعاون مع كافة المؤسسات السياحية لتحقيق الاستفادة المثلى لجميع الأطراف وفق المعايير الأكاديمية وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة التي يحتاجها قطاع التشغيل لتأهيل الخريجين.

وأوضح الدكتور شريف العطار أن جامعة الفيوم تتبنى تطوير المناهج والبرامج التعليمية بما يتوافق مع متغيرات سوق العمل السياحي وفقًا لاستراتيجية الدولة. كما تعمل الجامعة على دمج مقررات تطبيقية وتدريبية حديثة داخل البرامج الدراسية منذ اليوم الأول للطالب بالجامعة مع التركيز على مهارات التواصل واللغات والتكنولوجيا السياحية. وأكد على أهمية التدريب الميداني كجزء أساسي من العملية التعليمية خاصة في مجالات الفنادق والشركات السياحية والإرشاد السياحي.

وقال الدكتور طاهر حسن إن كلية السياحة والفنادق تواصل تطوير برامجها الأكاديمية لتلبية متطلبات سوق العمل وسد الفجوة بين المهارات الأكاديمية واحتياجات السوق. تسعى الكلية لتجاوز هذا التحدي عبر آليات متعددة منها الشراكات التدريبية والزيارات الميدانية. كما ترحب الكلية بكافة أشكال التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص السياحي والفندقي لتحقيق رؤية تهدف إلى تطوير مهارات الشباب وزيادة فرص توظيفهم.

أدار الجلسة الافتتاحية الدكتور عماد عبد السلام، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة. وقد تم عقد ورشة العمل لبحث سبل التعاون المشترك في تأهيل طلاب الجامعة لسوق العمل السياحي.

تناولت ورشة العمل محاور عدة منها الاستماع إلى آراء ومقترحات رجال الأعمال وممثلي الشركات السياحية، ومناقشة التحديات التي تواجه الخريجين عند الالتحاق بسوق العمل وسبل تطوير مهاراتهم والتحديات الراهنة في صناعة السياحة والضيافة. كما تضمنت جلسة بعنوان “كن مستعدًا” وتجارب رائدة في هذا المجال بالإضافة إلى الجلسة الختامية وصياغة التوصيات.