شهد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، اليوم انطلاق فعاليات المرحلة العاشرة المجمعة لـ “جامعة الطفل” تحت شعار “أطفال علماء لمستقبل أفضل”.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمود سليم، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بالإضافة إلى عدد من عمداء الكليات ووكلائها ومنسقي برنامج جامعة الطفل بالكليات، والأطفال المشاركين في البرنامج وأولياء أمورهم، إلى جانب لفيف من الصحفيين والإعلاميين بمحافظة الغربية.
وخلال كلمته، رحب الدكتور محمد حسين بالحضور في رحاب جامعة طنطا، معلنًا إطلاق إشارة البدء لفعاليات المرحلة العاشرة المجمعة لـ “جامعة الطفل”. وأشار إلى أن مشروع “جامعة الطفل” هو مبادرة قومية ترعاها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بوزارة التعليم العالي، تستهدف الأطفال من سن 9 إلى 15 عامًا بهدف تنمية مهاراتهم واكتشاف مواهبهم العلمية ونشر ثقافة الابتكار من خلال بيئة تعليمية تفاعلية داخل الجامعات والمراكز البحثية المصرية.
كما وجه رئيس الجامعة خالص الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تقديرًا لدعمه المتواصل للشباب واهتمامه برعاية الموهوبين والنابغين. وأكد حرصه على الاستثمار في بناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية وبناء مستقبل الجمهورية الجديدة. مضيفًا أن جامعة الطفل تمثل أحد أهم المبادرات التعليمية التي تسهم في تنمية قدرات النشء من خلال إتاحة بيئة تعليمية محفزة تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، مما يعزز التفكير العلمي والإبداع والابتكار لدى الأطفال منذ الصغر.
وأكد رئيس الجامعة على حرص جامعة طنطا على دعم مبادرة جامعة الطفل انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في عقول الأطفال هو استثمار في مستقبل الوطن. وأوضح أن إعداد جيل واعٍ ومبدع وقادر على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية يُعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة. مشيرًا إلى أن استمرار الجامعة في تقديم كافة أوجه الدعم لـ “جامعة الطفل” حتى وصلت اليوم إلى مرحلتها العاشرة بنجاح يأتي تأكيدًا على دور الجامعة الريادي في المسؤولية المجتمعية وتماشيًا مع رؤية الدولة المصرية “مصر 2030” التي تضع بناء الإنسان واكتشاف النابغين والمبتكرين في مقدمة أولوياتها.
كما وجه د. محمد حسين الشكر الجزيل لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة ولكافة منسقي البرنامج ومدربي الكليات وأعضاء هيئة التدريس الذين يقتطعون من وقتهم وجهدهم لتبسيط العلوم وزرع الشغف في نفوس هؤلاء الأطفال بأسلوب تفاعلي ممتع. معربًا عن شكره لأولياء الأمور الذين استثمروا في عقول أبنائهم ودعموا شغفهم وحرصوا على تواصلهم مع هذا البرنامج. مؤكدًا أنكم الشريك الأساسي في هذا النجاح وبجهودكم نصنع جيلًا واعيًا وقادرًا على قيادة قاطرة التنمية. موجهاً الطلاب بأن يستمتعوا بكل لحظة في هذه المرحلة ويسألوا ويبحثوا ويجربوا، مؤكدًا أن جامعة طنطا فخورة بهم.
أكد الدكتور محمود سليم أن مشروع جامعة الطفل بجامعة طنطا يمثل أحد النماذج الرائدة في توظيف التحليل التنبؤي والذكاء الاصطناعي لدعم مستقبل الأطفال، من خلال تحويل البيانات والأنشطة التعليمية إلى مؤشرات عملية تساعد في تطوير البرامج وتوجيه الأطفال نحو المسارات الأكاديمية والمهارية الأكثر توافقاً مع قدراتهم وميولهم.
وأوضح أن الرؤية المستقبلية للمشروع تقوم على بناء جامعة طفل ذكية ومستدامة تدمج بين الإبداع والاكتشاف والابتكار عبر تطوير التجربة التعليمية والتوسع في البرامج والشراكات وتنمية المهارات وتطبيق أدوات رقمية قادرة على تحليل السلوك والاهتمامات. بما يسهم في اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية. كما أشار الدكتور محمود سليم إلى أن محرك التوصية الذكي داخل جامعة الطفل يعد خطوة نوعية لاكتشاف شغف كل طفل وتوجيهه للمسار الأكاديمي الأمثل من خلال تحليل مشاركاته واهتماماته وترشيح مجالات دراسية مستقبلية مناسبة. مما يعزز فرص بناء جيل قادر على التفكير العلمي والابتكار والمنافسة في مجالات المستقبل.
شهدت الاحتفالية تكريم الأطفال المتميزين في المراحل السابقة وتكريم الدكتور عبد الله خضر المنسق العام السابق والدكتور سمير قمح المنسق العام الحالي ومنسقي الكليات.

