أكد الكابتن أدهم عمر، قائد أول رحلة جوية مباشرة من مطار العلمين الدولي إلى العاصمة الروسية موسكو، أن هذه الرحلة تمثل خطوة مهمة في دعم حركة السياحة وتنشيط الوجهات الجديدة من مدينة العلمين.

السياحة المصرية

وأوضح أدهم عمر خلال تصريحاته اليوم، أن شركة إير كايرو تحرص منذ انطلاقها عام 2003 على تقديم رحلات ذات أهمية وفتح وجهات جديدة. وأشار إلى أن الشركة تواصل التوسع وتنمية شبكة رحلاتها بما يخدم السياحة المصرية.

وأضاف أن التوسع في الوجهات الجديدة يمثل إضافة مهمة لمصر والسياحة المصرية، مؤكدًا أن الشركة تسعى لمواصلة النمو خلال الفترة المقبلة.

الرحلة من مطار العلمين الدولي إلى موسكو

وأشار قائد الرحلة إلى أن الرحلة من مطار العلمين الدولي إلى موسكو تستغرق نحو 4 ساعات و45 دقيقة، لافتًا إلى أن الأجواء كانت مناسبة خلال الرحلة التي حلقت على ارتفاع 36 ألف قدم.

وأكد أدهم عمر أن الطائرة كانت كاملة العدد في رحلة الذهاب وكذلك في رحلة العودة، معربًا عن تفاؤله بأن تشهد الرحلات المقبلة إقبالًا كبيرًا.

جهود تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع روسيا

في إطار السياسة الخارجية التي انتهجتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، استندت السياسة الخارجية المصرية إلى تنويع الشراكات الدولية وتعزيز التعاون مع مختلف القوى العالمية بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم جهود التنمية الشاملة.

  • – تم الارتقاء بالعلاقات مع موسكو إلى مستويات غير مسبوقة عبر شراكات استراتيجية ومشروعات كبرى تشمل مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا.
  • – شهدت العلاقات المصرية الروسية تطورًا كبيرًا من خلال تبادل الزيارات واللقاءات بين الرئيس السيسي والرئيس فلاديمير بوتين، مما أسس لشراكة استراتيجية شاملة بين البلدين.

العلاقات المصرية الروسية

  • – شهدت العلاقات المصرية الروسية تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري والثقافي والتنسيق إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
  • – تُعد محطة الضبعة النووية أبرز مشروعات التعاون بين القاهرة وموسكو، حيث تعتبر أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية في تاريخ قطاع الطاقة المصري. إذ يسهم المشروع في تنويع مصادر إنتاج الكهرباء ونقل التكنولوجيا النووية وتأهيل كوادر مصرية متخصصة بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز أمن الطاقة.
  • – مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يشهد تقدمًا مستمرًا، حيث يستهدف جذب استثمارات صناعية روسية في مجالات الصناعات الهندسية والبتروكيماوية ومواد البناء والصناعات الثقيلة لتصبح المنطقة مركزًا للإنتاج والتصدير إلى الأسواق الأفريقية والعربية مستفيدة من الموقع الاستراتيجي لقناة السويس واتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مصر.
  • – شاركت الشركات الروسية في تنفيذ عدد من المشروعات المرتبطة بتطوير شبكة السكك الحديدية، بالإضافة إلى استمرار التعاون في مجالات السياحة والزراعة والتجارة.