شهد الامتحان النهائي لمادة “الدين والحياة” لطلاب الصف الحادي عشر في إيران، الذي أُجري اليوم الاثنين، سؤالًا يركز على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، واختيار نجله مجتبى خامنئي خلفًا له، وفقًا لما أفاد به موقع “إيران إنترناشيونال”.

اتهام الولايات المتحدة وانتظار الفوضى

وصف نص السؤال الولايات المتحدة بأنها “إجرامية”، مشيرًا إلى أن أعداء إيران كانوا يأملون في أن يؤدي غياب علي خامنئي إلى حالة من “الفوضى والانقسام” داخل البلاد، قبل أن يتطرق إلى عملية اختيار المرشد الجديد.

وذكر نص الامتحان أن مجلس “خبراء القيادة” اختار مجتبى خامنئي من بين الفقهاء ليكون “الولي الفقيه” والمرشد الجديد لإيران. وطلب الجزء الأول من السؤال من الطلاب توضيح الخطر الذي كان سيهدد المجتمع في حال عدم اختيار مرشد جديد عقب مقتل علي خامنئي.

ويأتي طرح هذا السؤال في الامتحان رغم أن علي خامنئي كان لا يزال على قيد الحياة خلال تدريس المنهج للطلاب خلال العام الدراسي، كما أن الموضوع لم يكن مدرجًا ضمن محتوى الكتاب المدرسي، بحسب التقرير.

إلزام الطلاب بتبني رواية السؤال

ومع إضافة عبارة “استنادًا إلى النص أجب”، أصبح الطلاب مطالبين عمليًا بإعادة صياغة الرواية السياسية التي تضمنها السؤال، بما في ذلك الحديث عن اغتيال علي خامنئي وتولي نجله مجتبى خامنئي منصب المرشد والخطر المفترض الذي كان سيواجه المجتمع في حال عدم اختيار مرشد جديد.