سجلت اليابان عجزًا تجاريًا قدره 1.01 تريليون ين (6.2 مليار دولار أمريكي) خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، نتيجة لتأثير أزمة الشرق الأوسط واضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز على الواردات.
وذكرت وزارة المالية اليابانية، اليوم الأربعاء، في تقرير أولي، أن واردات اليابان من النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط انخفضت بنسبة 26.4% لتصل إلى 47.31 مليون كيلولتر، في حين سارعت الحكومة لتأمين الوقود من موردين بدلاء عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير الماضي.
وأظهرت البيانات ارتفاعًا ملحوظًا في واردات النفط من الولايات المتحدة بنسبة 210.3% لتصل إلى 5.7 مليون كيلولتر، وهو أعلى مستوى مسجل خلال فترة الستة أشهر منذ بدء توفر بيانات مماثلة في عام 1979، بما في ذلك تسجيل قفزة بلغت 5.6 أضعاف لتصل إلى 2.72 مليون كيلولتر في شهر يونيو وحده.
يشار إلى أنه قبل الحرب الإيرانية، كانت اليابان – التي تعاني من نقص الموارد – تعتمد على الشرق الأوسط لتأمين أكثر من 90% من وارداتها النفطية.
من جانبه، قال مسؤول في الوزارة إنه على الرغم من الحرب الإيرانية، تجاوزت واردات اليابان من النفط الخام في يونيو 86% من حجم واردات العام الماضي. ويبدو أن البلاد تسير على الطريق الصحيح لتحقيق هدفها المتمثل في تأمين نفس حجم واردات النفط الخام في يوليو كما في العام الماضي.

