أعربت الولايات المتحدة، الأربعاء، عن قلقها إزاء أعمال العنف الأخيرة في مدينتي الزاوية وبنغازي الليبيتين، منددة بالهجمات على مصفاة الزاوية واغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري.
ودعا مكتب كبير المستشارين الأميركيين للشؤون العربية والأفريقية إلى إجراء تحقيقات شاملة في الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال المكتب، في بيان نشره على منصة “إكس”، إن هذه الاعتداءات تؤكد الحاجة إلى مؤسسات عسكرية وأمنية ليبية موحدة ومهنية، قادرة على توفير الأمن للشعب الليبي.
وحثت واشنطن الأطراف الليبية على مضاعفة جهودها لتجاوز الانقسامات، والمضي قدماً في توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في البلاد.
وكانت منشآت نفطية وكهربائية في الزاوية غربي ليبيا قد تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة، أدت إلى اندلاع حرائق وألحقت أضراراً بمنشآت حيوية.
وفي بنغازي شرقي البلاد، اغتيل المنصوري في هجوم بعبوة ناسفة قرب منزله، مما أثار مخاوف من تصاعد عمليات استهداف القيادات الأمنية والعسكرية.

