رحبت الولايات المتحدة باختتام الحوار المنظم الذي أجرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “أونسميل” على مستوى البلاد، مؤكدة أن جهود توحيد المؤسسات الليبية يجب أن تصب في مصلحة جميع الليبيين وتعزز سيادة الدولة.

وقالت السفيرة جينيفر لوسيتا، الممثلة الأمريكية البديلة للشؤون السياسية الخاصة لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن ليبيا اليوم الثلاثاء، إن الفترة الأخيرة شهدت “تقدما كبيرا” نتيجة الانخراط الأمريكي مع القيادات الليبية من شرق البلاد إلى غربها، إلى جانب توسيع التواصل مع مختلف الأطراف الليبية.

وأكدت لوسيتا أن “عملية التوحيد يجب أن تخدم جميع الليبيين وأن تدعم سيادة ليبيا”.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة استضافت في مالطا، خلال يوليو الماضي، مسؤولين كبارا من شرق ليبيا وغربها في إطار الجهود الرامية إلى دفع مسار توحيد المؤسسات قدما.

وأضافت أنه في أعقاب زيارة وفد من الكونجرس الأمريكي إلى ليبيا، التزم قادة عسكريون ليبيون بإنشاء مركز عمليات مشترك في سرت، ومركز لتدريب القوات الجوية في مصراتة، إلى جانب قيادة جوية متكاملة.

وشددت المسؤولة الأمريكية على أن هذه الجهود تأتي بصورة مكملة بالكامل لخارطة الطريق التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز وحدة مؤسسات الدولة ودعم الاستقرار والسيادة الليبية.

وفيما يتعلق بنظام العقوبات المفروض على ليبيا، قالت لوسيتا إن الولايات المتحدة تعمل بشكل وثيق مع فريق الخبراء التابع للجنة مجلس الأمن المنشأة بموجب القرار 1970، معربة عن تطلع بلادها إلى التقرير المقبل للفريق، لاسيما فيما يتعلق بسيطرة الجماعات المسلحة على عائدات النفط وتزايد عمليات تهريب النفط والوقود.