كشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة مقتل أربعة أفراد من أسرة واحدة بالقاهرة الجديدة، المعروفة إعلامياً بـ”مذبحة التجمع”، عن مجموعة من الأدلة الفنية التي دعمت اعترافات المتهم وأكدت صلته بمسرح الجريمة وتحركات الضحايا قبل مقتلهم.

باشرت النيابة التحقيقات فور تلقيها إخطاراً بالعثور على جثامين الأسرة، حيث انتقلت إلى موقع الحادث وناظرت الجثامين، وأمرت بإجراء الصفة التشريحية، بالإضافة إلى تتبع خط سير المجني عليهم والمتهم.

اعتمدت التحقيقات على تفريغ كاميرات المراقبة التي حصلت عليها النيابة العامة من الأماكن والجوانب التي ارتادها المتهم والمجني عليهم خلال الفترة المرتبطة بالواقعة.

كما أجرت النيابة استعلاماً من شركات المحمول، مما أسفر عن توافق وجود المتهم والمجني عليهم مع النطاقات الجغرافية المرتبطة بمواقع الجريمة.

ولم تتوقف الأدلة عند هذا الحد، إذ أثبتت التقارير الفنية صحة المقاطع المرئية التي تم الحصول عليها، فيما أكدت القياسات البيومترية أن المتهم هو الشخص الظاهر في التسجيلات.

كما دعمت أقوال الشهود الذين كانوا على تواصل مع المجني عليهم قبيل مقتلهم، إلى جانب ما انتهت إليه تقارير الصفة التشريحية للجثامين.

وخلال التحقيقات، أقر المتهم بارتكاب الجريمة وأجرى محاكاة تصويرية لكيفية تنفيذها، وجاءت اعترافاته متفقة مع الأدلة التي توصلت إليها النيابة العامة.

وعلى ضوء ذلك، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطياً وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.