تباشر النيابة العامة في القاهرة تحقيقاتها بشأن واقعة انتحار عامل داخل شقته بمنطقة التجمع، حيث أصدرت مجموعة من القرارات لكشف ملابسات الحادث والوقوف على أسباب الوفاة.
وقررت النيابة استعجال تقرير الصفة التشريحية (الطب الشرعي) لتحديد السبب الدقيق للوفاة، كما أمرت بالاستماع إلى أقوال أسرة المتوفى وأصدقائه والمقربين منه لفهم حالته النفسية وظروفه خلال الفترة الأخيرة، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
وكانت غرفة عمليات شرطة النجدة بالقاهرة قد تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة عامل مشنوقًا داخل شقته بدائرة قسم شرطة التجمع، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ.
وبالفحص، تبين العثور على الجثمان معلقًا بحبل داخل غرفة نومه، وتم نقله إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وكشفت التحريات الأولية أن المتوفى كان يقيم بمفرده، وأنه كان يمر بحالة نفسية سيئة، فيما لم تُرصد أي إصابات ظاهرية بالجثمان سوى آثار حول الرقبة تتوافق مع واقعة الشنق.
وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما تواصل النيابة العامة التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث.
تحذير الأزهر من الانتحار
وحذر الأزهر الشريف في وقت سابق من الانتحار مهما تراكمت الهموم والأحزان.
وقال منشور الأزهر: «مهما تراكمت الشدائد على نفسك، وتراكمت الظلماءُ في طرقك، وشعرت بضيقٍ شديدٍ، وأحسست بأن اليأس تملكك ويأكل بقايا الأمل في روحك؛ أَبشر بفرج الله إليك».
وأكد الأزهر الشريف: «احذر من اليأس، فاليأس والقنوط استصغارٌ لسعة رحمة الله عز وجل ومغفرته، وذلك ذنب عظيم، وتضييق لفضاء جوده».

