أمرت النيابة العامة بمحافظة الشرقية بتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع العثور على جثمان شاب، وُجد ملقى بجوار مقابر عزبة الزند التابعة لمركز شرطة الزقازيق. كما قررت استدعاء ذويه ومناقشتهم، وسؤال الأشخاص المحيطين به والدوائر القريبة منه للوقوف على ملابسات الواقعة. ويجري التصريح بدفن الجثمان بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية وتسليمه إلى ذويه، مع تكليف الأجهزة الأمنية بسرعة كشف هوية مرتكبي الجريمة وضبطهم.
تفاصيل العثور على الجثمان.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية بلاغًا من أهالي عزبة الزند يفيد بالعثور على جثمان شاب ملقى بالطريق المؤدي إلى مقابر القرية، دون العثور بحوزته على أي أوراق أو مستندات تثبت هويته. وكشفت المعاينة الأولية عن وجود آثار اعتداء وطعنات متفرقة بالجثمان، مما يشير إلى وجود شبهة جنائية.
شهود العيان.
أفاد عدد من شهود العيان بأنهم شاهدوا أشخاصًا يستقلون دراجة نارية يلقون الجثمان بمكان العثور عليه، قبل أن يفروا من المنطقة بسرعة. وقد بادر الأهالي بإبلاغ الأجهزة الأمنية فور اكتشاف الواقعة.
إجراءات الشرطة.
على الفور، انتقلت قوة من مركز شرطة الزقازيق إلى موقع البلاغ وفرضت كردونًا أمنيًا حول المكان. كما أجرى فريق البحث المعاينة ورفع الآثار الجنائية، وتم نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
جهود كشف الغموض.
في إطار جهود كشف غموض الواقعة، تم تشكيل فريق بحث جنائي يستمر في مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود وتتبع خط سير المتهمين وتكثيف التحريات لكشف ملابسات الجريمة وضبط مرتكبيها.
تواصل النيابة العامة تحقيقاتها، بينما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية الجناة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
دور الطب الشرعي.
يعتبر الطب الشرعي حلقة الوصل بين الطب والقانون لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية. فالأطباء الشرعيون يُعتبرون خبراء مكلفين بإبداء رأيهم حول القضايا التي تضم ضحايا سواء كانوا أحياءً أو أمواتًا.
تستند معظم النتائج التي يستخلصها الأطباء الشرعيون إلى مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين والجروح الخاطئة ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

