تواجه صفقة انتقال خالد الغنام، نجم نادي الاتفاق، إلى صفوف الاتحاد خطر التعثر، بعد دخول نادي النصر على خط المفاوضات. حيث يستفيد النصر من بند خاص في عقد بيع اللاعب يمنحه حق استعادته أو الحصول على نسبة من قيمة انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وكان الاتحاد قد توصل إلى اتفاق مع إدارة الاتفاق يقضي بضم الغنام في صفقة تبلغ قيمتها 30 مليون ريال سعودي، بالإضافة إلى حوافز مالية مرتبطة بأداء اللاعب. كما تتضمن الاتفاقية انتقال حارس المرمى حامد الشنقيطي إلى الاتفاق على سبيل الإعارة.

جاء اهتمام الاتحاد بالتعاقد مع الغنام بعد الموسم المميز الذي قدمه مع الاتفاق، حيث شارك في 20 مباراة، سجل خلالها 13 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة، ليصبح أحد أبرز اللاعبين المحليين في دوري روشن.

ومع ذلك، يمتلك النصر ورقة قد تقلب موازين الصفقة، إذ أدرج عند بيع اللاعب إلى الاتفاق بندًا يمنحه حق إعادة شراء خالد الغنام أو الحصول على 25% من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب إلى نادٍ آخر.

وبحسب تقارير صحفية سعودية، فقد أرسلت إدارة الاتفاق إشعارًا رسميًا إلى النصر تخطره فيه بتلقي عرض رسمي من الاتحاد وفقًا لما تنص عليه بنود العقد المبرم بين الطرفين.

يمنح هذا الإشعار إدارة النصر خيارين؛ الأول تفعيل بند إعادة شراء اللاعب عبر دفع 75% من قيمة العرض المقدم من الاتحاد، والثاني السماح بإتمام انتقال الغنام إلى “العميد” مقابل الحصول على 25% من قيمة الصفقة.

يمتلك النصر مهلة 48 ساعة من تاريخ استلام الإشعار لحسم موقفه النهائي. إذ سيؤدي عدم الرد خلال المدة المحددة إلى موافقة ضمنية على انتقال اللاعب إلى الاتحاد مع احتفاظ “العالمي” بحصته المالية المنصوص عليها في العقد.

تترقب جماهير الاتحاد والاتفاق ومسؤولو الناديين القرار النهائي لإدارة النصر والذي سيكون حاسمًا في تحديد مستقبل خالد الغنام، سواء بعودته إلى صفوف “العالمي” أو بإكمال انتقاله إلى الاتحاد استعدادًا للموسم الجديد.