زعم جهاز الموساد الإسرائيلي أنه أحبط محاولة إيرانية لإدخال خلية إلى داخل إسرائيل، كانت مكلفة بتنفيذ هجمات تستهدف مسؤولين بارزين.
اتهام مباشر من الموساد لطهران
ووفقًا لبيان الموساد، فإن الخلية كانت تعمل بتكليف إيراني ضمن مخطط لتنفيذ عمليات ضد شخصيات رفيعة داخل إسرائيل، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هوية العناصر أو توقيت العملية.
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، واستمرار تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن تنفيذ عمليات أمنية واستخباراتية داخل وخارج المنطقة.
في سياق متصل، أفادت شبكة CNN بأن إسرائيل تعتقد أن إيران نقلت أجهزة طرد مركزي متطورة، بالإضافة إلى جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى منشأة محصنة تحت الأرض تُعرف باسم جبل الفأس، الواقعة جنوبي العاصمة طهران، وذلك عقب حرب الأيام الاثني عشر التي شهدتها المنطقة في يونيو الماضي.
مراقبة استخباراتية مستمرة للبرنامج النووي الإيراني
وبحسب المصدر، فإن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كانت تراقب المنشأة منذ عدة أشهر، باعتبارها واحدة من أبرز المواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف من استخدامها لتخزين معدات ومواد نووية بعيدًا عن الاستهداف المباشر.
جبل فأس: منشأة يصعب استهدافها
وأشار التقرير إلى أن موقع المنشأة في أعماق الأرض يجعل استهدافها عسكريًا أكثر تعقيدًا، سواء بالنسبة لإسرائيل أو الولايات المتحدة. كما أن موقعها في وسط إيران يزيد من صعوبة تنفيذ أي عمليات برية ضدها.

