أكد القاضي أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن مصر حققت تجربة رائدة في تمكين المواطنين المقيمين بالخارج من المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية. وأشار إلى أن تطوير هذه المنظومة يهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة الشعبية وتعزيز الممارسة الديمقراطية.
جاء ذلك خلال عرض تقديمي قدمه في جلسات اليوم الأول للدورة العاشرة للمنتدى القاري السنوي لهيئات إدارة الانتخابات في الدول الأفريقية، المنعقد بمدينة شرم الشيخ، تحت عنوان “تصويت المواطنين المقيمين في الخارج: الإنجازات والتحديات والآفاق المستقبلية”.
وأوضح بنداري أن الهيئة الوطنية للانتخابات تعمل بشكل مستمر على إزالة العقبات التي قد تعيق مشاركة المصريين بالخارج، مع ضمان المساواة بين الناخبين والمرشحين وتوفير آليات تصويت آمنة وفعالة تعتمد على أحدث الوسائل التكنولوجية.
وأشار إلى أن الهيئة اعتمدت حلولًا حديثة، تتضمن التوسع في المقار الانتخابية، واستخدام الأجهزة اللوحية والقارئ الإلكتروني للتحقق الفوري من بيانات الناخبين، والربط الإلكتروني المؤمَّن بقاعدة بيانات الناخبين. كما تم توفير وسائل مساعدة لذوي الإعاقة ومنع تكرار التصويت إلكترونيًا.
واستعرض بنداري مراحل تطور تصويت المصريين بالخارج منذ عام 2011 والتحديات التي واجهتها المنظومة، وصولًا إلى تطويرها في الانتخابات الرئاسية 2024 والانتخابات البرلمانية 2025. ويشمل ذلك تطبيقات إلكترونية خاصة، وربط بيانات الناخبين بالدوائر الانتخابية، وإخطار اللجان داخل البلاد فور تصويت الناخب في الخارج لمنع الازدواجية.
وأكد أن زيادة مقار الاقتراع في البعثات الدبلوماسية، إلى جانب تدريب أعضاء البعثات على إدارة العملية الانتخابية وتقديم الدعم الفني المستمر، أسهمت في رفع معدلات مشاركة المصريين بالخارج وتعزيز كفاءة إدارة العملية الانتخابية.

