استقبل المجلس القومي لحقوق الإنسان برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين وفدًا من البرلمان الأوروبي برئاسة منير ساتوري، رئيس لجنة حقوق الإنسان. جاء ذلك في إطار الحوار المستمر بين الجانبين حول قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.

شارك في اللقاء من جانب المجلس محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس، وعدد من أعضائه، بينما ضم وفد البرلمان الأوروبي عددًا من أعضاء اللجنة والمستشارين السياسيين، بالإضافة إلى ممثلين عن بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر.

استعرض المجلس خلال الاجتماع اختصاصاته ودوره في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، بما يتضمن رصد أوضاع حقوق الإنسان، وإعداد التوصيات والملاحظات، وتلقي الشكاوى، وزيارة مراكز الإصلاح والتأهيل وأماكن الاحتجاز ومراكز الصحة النفسية. كما يتضمن دوره تقديم المساعدة القانونية ونشر ثقافة حقوق الإنسان ومتابعة الالتزامات الدولية وإبداء الرأي في التشريعات ذات الصلة.

كما عرض المجلس رؤيته بشأن مواصلة جهود الإصلاح التشريعي والمؤسسي لتعزيز ضمانات حقوق الإنسان في مصر، خاصة في مجالات حرية الرأي والتعبير والعدالة الجنائية. وتمت مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بملف حقوق الإنسان.

تناول اللقاء أيضًا الجهود الوطنية لمكافحة العنف ضد النساء والأطفال، حيث استعرض المجلس متابعته لهذه الجهود ودعمه للإجراءات الهادفة إلى تعزيز حماية المرأة والطفل، وما تحقق من تقدم في الحد من ظاهرة ختان الإناث.

وفي ختام اللقاء، تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية استمرار الحوار والتعاون بين المجلس القومي لحقوق الإنسان والبرلمان الأوروبي بما يدعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.