المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيرانية: توقعوا ردًا قويًا من إيران

قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إن الإيرانيين سيقدمون ردًا قويًا، وذلك وفقًا لما أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية”.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيقوم برد ساحق على استهداف جسر في مدينة آق قلا شمالي البلاد.

وأكد أنه لم تسجل أي خسائر بشرية نتيجة استهداف الجسر من قبل القوات الأمريكية.

وفي السياق نفسه، أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأن قواتها بدأت، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران بهدف إضعاف قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأضافت “سنتكوم” عبر منصة “إكس” أن الولايات المتحدة تحاسب إيران على ما وصفته بـ”العدوان غير المبرر” ضد سفن تجارية وأطقم مدنية كانت تبحر بحرية في ممر مائي دولي حيوي.

انفجارات عنيفة تهز مقر الأسطول الأمريكي الخامس
أفادت تقارير إعلامية بسماع انفجارات في محيط مقر الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، وسط تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت مصادر متطابقة أن الانفجارات جاءت بالتزامن مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، بينما لم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية حول حجم الأضرار أو الخسائر داخل القاعدة.

كما أعلنت السلطات البحرينية في وقت سابق تفعيل أنظمة الدفاع الجوي واعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة، مع دعوة المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات السلامة، فيما تواصل الجهات الرسمية تقييم الموقف ومتابعة التطورات.

ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران انتهت
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم مع طهران “انتهت” على ما يبدو، مؤكدًا عدم رغبته في الدخول في أي تعاملات مستقبلية مع إيران التي وصف مسؤوليها بأنهم “مرضى”.

وفي تصريحات للصحفيين من أنقرة يوم الأربعاء، قال ترامب إن الإيرانيين “يقفون وراء المشكلات في المنطقة”، مضيفًا أن الولايات المتحدة “أهدرت الكثير من الوقت” في التعامل مع طهران.

وأكد الرئيس الأمريكي مجددًا أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وأفاد ترامب بأنه غير راض عن موقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) تجاه كل من إيران وغرينلاند، معتبرًا أن الولايات المتحدة لا تحظى بمعاملة منصفة داخل الحلف.

وأضاف أن واشنطن أنفقت أكثر من تريليون دولار على حماية حلف الناتو، لكنه أشار إلى أن الحلف لم يقدم الدعم للولايات المتحدة في مواجهة ما وصفها بـ”أول دولة راعية للإرهاب”.

كما اعتبر أن الولايات المتحدة تسهم في تمويل الحلف بشكل غير متناسب مقارنة ببقية الأعضاء، مشيرًا إلى أن غرينلاند تمثل “قضية كبيرة” بالنسبة لواشنطن.