أعلن الجيش الكويتي، فجر اليوم الأربعاء، عن تعرض البلاد لـ “عدوان آثم” من إيران، مشيرًا إلى أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات طائرات مسيرة معادية.

وأوضح الجيش، في بيان عبر منصة “إكس”، أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع هي نتيجة لاعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.

وفي صباح اليوم، نقلت الوكالة الرسمية “كونا” عن متحدث قوة الإطفاء العميد محمد الغريب قوله إن الحريق الذي نشب في أحد المواقع تم السيطرة عليه بعد استهدافه ضمن الهجمات المعادية من قبل العدوان الإيراني.

وأضاف أن فرق الإطفاء بدأت أعمال المكافحة فور وصولها إلى الموقع، وتمكنت من إخماد الحريق دون تسجيل أي إصابات بشرية، حيث اقتصرت الأضرار على الخسائر المادية.

كما صرح العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، بأن “القوات المسلحة رصدت منذ مساء اليوم وحتى الآن عددًا من الهجمات، شملت (1) صاروخ باليستي و(5) صواريخ جوالة و(33) طائرة مسيرة معادية، وقد تم اعتراضها والتعامل معها بنجاح”.

وأشار إلى أن العدوان الإيراني الآثم أسفر عن استهداف عدد من المنشآت الحيوية والمدنية وسقوط شظايا في عدة مواقع بالبلاد مما أدى إلى وقوع أضرار مادية.

وأضاف: “تم استهداف إحدى القطع البحرية التابعة للقوة البحرية الكويتية، مما أسفر عن إصابة أربعة من منتسبي القوات المسلحة الذين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة وحالتهم مستقرة”.

وأكدت القوات المسلحة استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم لتعزيز أمن الوطن وحماية سلامة المواطنين والمقيمين.

وزار الفريق الركن خالد درج سعد الشريعان رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي عددًا من المصابين من منتسبي القوة البحرية الكويتية جراء العدوان الإيراني للاطمئنان على حالتهم الصحية ومتابعة سير الرعاية الطبية المقدمة لهم.

من جانبها، جددت وزارة الخارجية الكويتية التأكيد على أن استمرار العدوان الإيراني يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت وتهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، ويعد تحديًا سافرًا للشرعية الدولية.