أدانت وزارة الخارجية الكويتية بأشد العبارات ما وصفته بـ”استمرار الاعتداءات الإيرانية” على أراضي البلاد، مؤكدة رفضها القاطع لأي أعمال تمس أمن الكويت وسيادتها.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم الخميس، إن هذه الهجمات تُعد “انتهاكًا مرفوضًا” للقانون الدولي وتعرض أمن الدولة واستقرارها للخطر.

تحذير من تداعيات التصعيد

اعتبرت الخارجية الكويتية أن الاعتداءات الإيرانية تُشكل “تصعيدًا خطيرًا” قد يُفاقم حالة التوتر في المنطقة، ويزيد من المخاطر التي تهدد السلم والأمن الإقليميين.

وأكدت الوزارة أن استمرار مثل هذه الأعمال قد “يقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط”.

الكويت: سيادتنا خط أحمر

شددت الخارجية الكويتية على أن أمن البلاد وسيادتها يُمثلان “خطًا أحمر” لا يمكن التهاون بشأنه، مؤكدة أن الدولة تحتفظ بكامل حقوقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومصالحها الوطنية.

وأضافت الوزارة أنها ستواصل العمل على صون أمنها واستقرارها، واتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها في مواجهة أي تهديدات محتملة.

مخاوف من اتساع رقعة التوتر

يأتي الموقف الكويتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع هجمات استهدفت مواقع وقواعد ومنشآت في عدد من دول الخليج، مما يُثير مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.