قرر السينودس البطريركى للكنيسة القبطية الكاثوليكية برئاسة الأنبا إبراهيم  إسحاق بطريرك الكاثوليك إنشاء إيبارشية قبطية كاثوليكية بالمهجر، لافتاً إلى أن اجتماع السينودس المنعقد قبل يومين انتهى إلى دراسة الأمور اللوجستية، والقانونية الخاصة بهذا الأمر.

 يأتى ذلك، بجانب تشكيل لجنة لتطوير، وتحديث برامج تكوين المرشحين للكهنوت من المتزوجين، على أن يرأسها الأنبا بشارة، مطران إيبارشية أبوقرقاص، وملوى، ودير مواس، بمعاونة الأب أنطون فؤاد، والأب هدية تامر، والأب يوساب مهنى، والأب مينا متى.

وناقش السينودس الكاثوليكى مستجدات مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين فى مصر، معرباً عن تقديره لدور الدولة فى الوصول بهذا المشروع لهذه الدرجة – بما يعنى وصوله إلى مجلس النواب بعد موافقة الحكومة- وهو ما يضمن استقرار الأسرة المصرية، وحياة الأبناء فى كل الظروف، والمتغيرات التى قد تحدث داخل الأسرة.

واستقر الأساقفة الكاثوليك على تكوين لجنة منبثقة عن لجنة التعليم المسيحى تختص بعمل تكوين للمؤمنين من الناحية اللاهوتية العقائدية، برئاسة الأنبا دانيال مطران إيبارشية أسيوط، وعلى أن يكون منسقها العام الأب جوزيف منير أستاذ اللاهوت العقائدى بالكلية الإكليريكية بالمعادى.

وبحث الأساقفة رسالة البابا لاون الرابع عشر- بابا الفاتيكان- حول العقيدة الاجتماعية للكنيسة فى عصر الذكاء الاصطناعى، داعين إلى ضرورة إلى تجريد الذكاء الاصطناعى من السلاح وتجاوز نظرية «الحرب العادلة»، مع إعادة تفعيل الحوار والتعددية، محذرين من أن تكون تقنية الذكاء الاصطناعى وسيلة لنشر الأكاذيب، والأفكار المشوشة التى من شأنها أن تشوه كرامة، وسمعة الكثيرين وتسبب العثرات، والشكوك.

وأشاد السينودس الكاثوليكى بالقيادة السياسية المصرية ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومعاونيه، نظير حكمتهم الكبرى فى التعامل مع المتغيرات، وظروف الحروب الكثيرة فى الشرق الأوسط، والعالم، وأردفوا قائلين:» نصلى لكى يعطيهم الله تعالى القوة، والقدرة على مواصلة جهود التنمية فى كل ربوع البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، لتظل مصر كما كانت دائماً منارة لكل الشعوب».

يشار إلى أن السينودس الكاثوليكى انعقد بدعوة من البطريرك إبراهيم  إسحاق بطريرك الإسكندرية، وسائر المهجر للأقباط الكاثوليك، بفندق التكوين، بجمعية الصعيد للمدارس، بمدينة «أبو قرقاص» بالمنيا.