صادق المجلس الوزاري المصغر “الكابينت” على مقترح تقدم به وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، يهدف إلى إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية بالقرب من منطقة صانور.

وأعلن سموتريتش عبر حسابه على منصة “إنستجرام” عن تأسيس المستوطنة رقم 104، واصفا القرار بالثورة التاريخية في الضفة التي ستحول دون قيام دولة فلسطينية، والتي وصفها بـ”دولة إرهاب” في قلب إسرائيل.

وأوضح وزير المالية الإسرائيلي أن 104 مستوطنات وأكثر من 160 مزرعة ستعمل كحزام أمني وجدار واقٍ لكل من رعنانا وتل أبيب وجفعاتايم والقدس وكامل إسرائيل.

وشدد سموتريتش على الاستمرار في البناء والتوسع، معبرا عن تحديه لخطط غادي آيزنكوت ويائير جولان الرامية إلى إخلاء المستوطنات.

إقامة مستوطنات جديدة وبؤر عسكرية في غزة

وفي خطوة أخرى تعكس مساعي الاحتلال للسيطرة وتوسيع الاستيطان، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن عزمه إقامة ثلاث بؤر استيطانية ذات طابع عسكري في شمال قطاع غزة بذريعة تعزيز السيطرة الأمنية.

وخلال جولة ميدانية أجراها في شمال القطاع، أشاد كاتس بحجم الدمار الذي لحق بالمنطقة، معتبرا إياه نتاجا لسياسة عسكرية مدروسة ومخطط لها مسبقا بهدف القضاء على التهديدات.

وعبر كاتس في مقابلة بثتها القناة 14 العبرية مساء الاثنين عن شعوره بالارتياح التام والرضا إزاء مشاهد الدمار التي رآها في شمال غزة.

وصرح وزير الدفاع بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدل من أسلوب عملياته الحربية داخل القطاع، حيث تخلت القوات عن التكتيك السابق المعتمد على الدخول والخروج المتكرر لتستقر بشكل دائم في الداخل، بينما بات المسلحون في الخارج بالتزامن مع تدمير المنازل خلال سير العمليات.