أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أن الهدف من ضرباتها هو مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة الشحن التجاري بمضيق هرمز، وذلك وفقاً لما أفادت به قناة “سكاي نيوز عربية” في نبأ عاجل.
على صعيد متصل، ذكر رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية أن آخر التطورات تتضمن منشوراً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة «تروث سوشيال»، حيث أكد أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً سواء بوجود إيران أو بدونها، معلناً إعادة فرض الحصار البحري على إيران. وأوضح أن هذا الحصار يعني منع السفن الإيرانية أو التابعة لحلفاء إيران من العبور عبر المضيق، مع السماح بمرور السفن الأخرى التي اعتبرها معادية لإيران.
الولايات المتحدة ستُعرف بأنها حامية مضيق هرمز
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داما الكردي عبر قناة القاهرة الإخبارية أن ترامب أكد أن الولايات المتحدة ستُعرف بأنها حامية مضيق هرمز، وأنه بناءً على هذا الدور ستحصل على تعويض يعادل 20% من قيمة جميع الشحنات المنقولة عبر المضيق، مقابل ما تقدمه من تأمين للسفن العابرة في هذا الممر الملاحي.
وأشار إلى أن البيانات الأمريكية تفيد بأن واشنطن ساهمت منذ توقيع مذكرة التفاهم في تأمين مرور نحو 800 سفينة تجارية عبر مضيق هرمز، معتبراً أن قيمة التعويضات المحتملة تمثل مبالغ كبيرة. وترى الولايات المتحدة أن ذلك حق مقابل الدور الذي تؤديه في حماية الملاحة.
الولايات المتحدة تعتمد في خطتها على عدة محاور
وأوضح رامي جبر أن الولايات المتحدة تعتمد في خطتها على عدة محاور، منها إنشاء ممر جنوبي داخل مضيق هرمز. مشيراً إلى أن الجزء الشمالي من المضيق يقع تحت السيطرة الإيرانية أو ضمن نطاق نيرانها، بينما يُعتبر الجزء الجنوبي، وفق الرؤية الأمريكية، المسار الأكثر أماناً لعبور السفن.

