أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، قبل قليل، أن قوة دفاع البحرين تستضيف حوارًا أمنيًا إقليميًا يركز على الأمن، بمشاركة كبار القادة العسكريين من 12 دولة. وأكد القادة العسكريون من الدول المشاركة التزامهم المشترك بضمان حرية الحركة عبر مضيق هرمز، حيث تناولت المناقشات أهمية التعاون في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
في سياق آخر، أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن الاتحاد الأوروبي يسعى لإقناع الولايات المتحدة بدعم نظام كييف، وقد تم تقديم محاولات مماثلة خلال اجتماع إيفيان في فرنسا.
وأضافت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: “نحيط علمًا بمحاولات الاتحاد الأوروبي المستمرة لإقناع القيادة الأمريكية بدعم مطالب نظام كييف، خاصة خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان”.
وأشارت إلى أن روسيا لا تشك في التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمساعدة في حل الأزمة الأوكرانية، موضحة أن التزام ترامب بتسهيل التوصل إلى تسوية يعد أمرًا لا جدال فيه.
كما أوضحت أن الرئيس الأوكراني زيلينسكي يسعى لتصعيد الصراع حول أوكرانيا، قائلة: “خلف كل هذه الشعبوية حول حل النزاع المزعوم، يسعى زيلينسكي في الواقع إلى إثارة التصعيد، وهذا هو الهدف الذي كلف به. وسيفعل ذلك من خلال ضرب البنية التحتية المدنية وقتل المدنيين وتنفيذ هجمات إرهابية”.
وأكدت زاخاروفا أيضًا أن زيلينسكي يقوم بـ”محاولات يائسة لتصعيد الصراع وتوريط أقرب الحلفاء فيه”.
كما أكدت زاخاروفا أن المساعدات المالية الأوروبية لن تصل إلى أوكرانيا أبدًا في ظل نظام زيلينسكي الفاسد، ولن تستخدم لإعادة بناء البلاد.
وقالت: “بالنظر إلى الفساد المستشري في نظام زيلينسكي والمنافسة المتزايدة داخل الاتحاد الأوروبي على تخصيص الأموال لأوكرانيا، فليس هناك شك في أن المبالغ المعلنة لن تستخدم أبدًا فيما يسمونه إعادة بناء حقيقية لأوكرانيا لأنها لن تصل إليها. وجميع المبالغ السابقة لم تصل إليها وسيبقى جزء كبير منها في أوروبا”.
ولفتت إلى أنه “مهما كانت الأموال التي ستصل إلى نظام كييف، فإنها ستنتهي في جيوب المسؤولين الأوكرانيين”.

