الفساد لا يقتصر على العدوان على المال أو الفكر، بل يمتد ليشمل إنشاء حلقات مغلقة تعمل في الخفاء، حيث لا تُفتح الأبواب إلا لأشباهها. تُعين هذه الحلقات في المراكز العامة أشخاصًا غير مؤهلين، لا يتمتعون بالكفاءة اللازمة، بل هم مجرد واجهات. يتحدثون بألفاظ ضخمة ومبالغ فيها، لكنهم في الواقع موضع رفض عام.