أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق عن مقتل مجموعة من العناصر الإرهابية نتيجة ضربتين جويتين نفذتهما مقاتلات "F-16" العراقية على مضافة في وادي زغيتون بمحافظة كركوك.
وقالت الخلية، التابعة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة، إن العملية جاءت ضمن الجهود الاستخبارية المستمرة لملاحقة فلول الإرهاب، وذلك بعد ورود معلومات دقيقة من مديرية الاستخبارات العسكرية حول تحركات عدد من العناصر داخل إحدى المضافات في وادي زغيتون، ضمن قاطع قيادة عمليات كركوك.
وأضافت أن خلية الاستهداف في مكتب القائد العام للقوات المسلحة أشرفت ونسقت بشكل مباشر على العملية، قبل أن تنفذ مقاتلات القوة الجوية العراقية من طراز "F-16" ضربتين جويتين استهدفتا الموقع المحدد.
وأكدت خلية الإعلام الأمني أن الضربتين أسفرتا عن تدمير المضافة بالكامل ومقتل جميع العناصر الموجودة داخلها.
ولم يحدد البيان عدد القتلى أو يكشف هوياتهم، كما لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المجموعة المستهدفة.
وأكدت الخلية استمرار القوات المسلحة العراقية بمختلف صنوفها الاستخبارية والقتالية في ملاحقة أوكار العناصر الإرهابية في أنحاء البلاد.
في سياق متصل، طالب زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر الحرس الثوري الإيراني بوقف استهداف الأراضي العراقية، وذلك عقب هجوم بطائرتين مسيرتين استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ومقر إقامة مدير وكالة الاستخبارات في الإقليم بمدينة أربيل.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لا تملك معلومات تشير إلى انطلاق الهجوم من الأراضي الإيرانية، بينما أعلنت الحكومة العراقية تشكيل لجنة تحقيق للكشف عن مصدر الطائرتين والجهة التي تقف وراء الهجوم.
وأوضح جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن طائرتين مسيرتين من طراز "حديد-110" استهدفتا الموقعين دون تسجيل خسائر بشرية.
وأضاف الجهاز أن المسيرتين "انطلقتا من جهة إيران"، وهي رواية لم تحسمها الحكومة الاتحادية في بغداد التي فتحت تحقيقاً لتحديد مصدر الهجوم ومنطلقاته.
وصف الصدر الضربات التي تستهدف الأراضي العراقية بطائرات مسيرة إيرانية بأنها "محزنة"، مطالباً الحرس الثوري الإيراني بعدم استهداف العراق.

