حق المواطنة بالولادة، أسقطت المحكمة العليا الأمريكية بأغلبية 5 أصوات مقابل 4 الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترامب الذي يقيّد حق المواطنة بالولادة، مؤكدة أن التعديل الرابع عشر يضمن الجنسية لجميع الأطفال المولودين داخل البلاد.
أمريكا تعيد حق الحصول على الجنسية بالولادة
رفضت المحكمة العليا القيود التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حق الحصول على الجنسية بالولادة، مما أحبط ركيزة أساسية في برنامجه لمكافحة الهجرة.
وأوضحت المحكمة العليا الأمريكية أن الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب بعد ساعات من تنصيبه العام الماضي لا يتوافق مع التعديل الرابع عشر للدستور، الذي يُفهم منذ زمن طويل على أنه يضمن الجنسية لكل من يولد على الأراضي الأمريكية.
يعتبر تقييد حق المواطنة بالولادة من النقاط الأساسية في سياسة ترامب المتشددة تجاه الهجرة، حيث قرر بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة بموجب مرسوم أن “حق المواطنة بالولادة” يجب ألا ينطبق على الأطفال المولودين في الولايات المتحدة الأمريكية في حالات معينة.
الصراع بين ترامب والقضاء حول حق المواطنة بالولادة
ويسعى ترامب لحرمان المواليد الجدد من الجنسية الأمريكية إذا لم تكن لدى أمهاتهم إقامة دائمة وقت الولادة، أو إذا كنّ مقيمات في الولايات المتحدة بشكل مؤقت للدراسة أو السياحة، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون الأب مواطنًا أمريكيًا أو يحمل تصريح إقامة دائمة. وتزعم إدارة ترامب أنها تهدف إلى منع ما يعرف باسم “سياحة الولادة”.
ومع ذلك، أوقف مشروع ترامب هذا عدد من القضاة الاتحاديين من خلال أوامر قضائية أولية. لكن المحكمة العليا قررت في حكم مؤقت أن مثل هذه القيود القانونية على مستوى البلاد غير مقبولة، وتضغط الإدارة الأمريكية الآن من أجل إصدار قرار نهائي.
ويزعم ترامب أن الولايات المتحدة هي “الدولة الوحيدة الغبية بما يكفي” للسماح بمنح الجنسية بالولادة بناءً على مكان الولادة. لكن وفقًا لتحليل أجراه مركز بيو لأبحاث الرأي في مارس 2026، توجد قوانين مشابهة جدًا للقوانين الأمريكية في 32 دولة أخرى، بما فيها كندا والمكسيك والبرازيل والعديد من دول أمريكا الوسطى والجنوبية.
وبهذا فإن الولايات المتحدة تعتبر واحدة من الدول القليلة التي تمنح حق المواطنة بالولادة، لكنها ليست الدولة الوحيدة كما يدعي ترامب.

