أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن مصل الثعابين متوفر في المستشفيات المصرية ولا يوجد أي نقص في الإمداد أو التوزيع. وشدد على أن ليس كل من يتعرض للدغة أو عضة من الثعابين يحتاج إلى الحصول على المصل بشكل مباشر.
وأضاف “عبدالغفار”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج “يحدث في مصر” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن بعض أنواع الثعابين غير سامة، كما أن هناك حالات تُعرف بـ”اللدغة الجافة” لا يتم فيها إفراز السم. مما يجعل قرار إعطاء المصل خاضعًا لتقدير الفريق الطبي وفقًا للبروتوكولات المعتمدة.
وأشار إلى أن المواطنين لديهم قناعة خاطئة بأن كل لدغة تستوجب المصل، موضحًا أن هذا الاعتقاد يؤدي أحيانًا إلى سوء فهم عند دخول المستشفى. حيث يتم حجز المريض ومتابعته قبل تحديد الحاجة إلى المصل، ما يدفع البعض للبحث عنه خارجيًا ظنًا بعدم توافره.
وتابع بأن “المواطن يجب أن يتوجه للمستشفى فورًا بعد اللدغ”، مؤكدًا أن الاعتماد على العادات الشعبية مثل الكي أو ربط مكان اللدغة أو مص الدم يمثل خطرًا كبيرًا على حياة المصاب، ولا يحقق أي فائدة طبية.
وشدد على أن “العادات الشعبية في علاج اللدغات تمثل خطرًا كبيرًا”، موضحًا أن التعامل الصحيح مع هذه الحالات يتم فقط داخل المستشفيات وفق بروتوكولات العلاج المحلية والدولية. والتي تنص على متابعة المريض لمدة 24 ساعة قبل اتخاذ القرار بشأن إعطائه المصل.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن الهدف من هذه التوضيحات هو رفع وعي المواطنين والتأكيد على توفر المصل. ولكن استخدامه يخضع لتقدير طبي دقيق. مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على ضمان الاستقرار الدوائي وتوفير جميع الأمصال اللازمة في مختلف المحافظات.
وشدد على أن التعامل العلمي مع لدغات الثعابين هو السبيل الوحيد لحماية حياة المواطنين. وأن التوجه المباشر إلى المستشفى يضمن التشخيص السليم والعلاج المناسب بعيدًا عن الممارسات الشعبية غير الآمنة.

