حذرت وزارة الصحة من اللجوء إلى الممارسات الشعبية غير الطبية عند التعرض للدغات الثعابين، مثل كي موضع اللدغة أو محاولة شفط السم بالفم، أو استخدام وصفات عشبية وزيوت وخلطات غير علمية. وأكدت الوزارة أن هذه التصرفات لا تبطل مفعول السم بل تؤدي إلى تفاقم الحالة وتأخير الحصول على العلاج المناسب.
وأوضحت الوزارة أن التعامل الخاطئ مع المصاب قد يتسبب في مضاعفات خطيرة، مثل زيادة تلف الأنسجة المحيطة بمكان اللدغة، وارتفاع خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية، وحدوث نزيف أو حروق نتيجة الكي. كما قد تسهم هذه الممارسات في تسريع انتشار السم داخل الجسم بسبب بعض الأخطاء أو تأخير الوصول إلى المستشفى.
أخطر ما يواجه المصاب بعد لدغ الثعبان
وأكدت الوزارة أن أخطر ما يواجه المصاب هو فقدان الوقت في تجربة وسائل غير مثبتة علميًا، مما قد يؤدي إلى تدهور حالته الصحية وظهور مضاعفات مثل اضطرابات تجلط الدم، أو الفشل الكلوي الحاد، أو صعوبة التنفس، أو انخفاض حاد في ضغط الدم. وفي حالات عدم تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب، قد تصل المضاعفات إلى الوفاة.
وشددت وزارة الصحة على ضرورة نقل المصاب فورًا إلى أقرب مستشفى مع تثبيت الطرف المصاب قدر الإمكان وتجنب شق مكان اللدغة أو ربطه بعنف أو محاولة شفط السم. وأكدت أن العلاج الأمثل هو الحصول على الرعاية الطبية المتخصصة وتلقي مصل مضاد السموم.
شهدت محافظة الشرقية خلال الساعات الأخيرة تسجيل 6 إصابات جديدة بلدغات الثعابين في وقائع متفرقة بمراكز بلبيس وكفر صقر وههيا ومنيا القمح. وبذلك يرتفع إجمالي الحالات التي تم رصدها على مستوى المحافظة إلى 24 حالة، من بينها ثلاث حالات وفاة. وتم نقل جميع المصابين إلى المستشفيات لتلقي الأمصال والإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة مع استمرار متابعتهم تحت إشراف الفرق الطبية.

