نشرت وزارة الصحة ومنشور توعويا بعنوان “من غيرها أحسن”، لتسليط الضوء على الحقائق الصادمة والمخاطر الصحية المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية أو ما يُعرف بـ الفيب Vape مؤكدة أن الفيب ليس وسيلة آمنة أو معتمدة للإقلاع عن التدخين كما يشاع، بل يشكل تهديدًا مباشرًا وصريحًا لصحة الفرد والمجتمع.
وحددت الوزارة خلال منشورها تسعة مخاطر رئيسية تحيط بمستخدمي السجائر الإلكترونية والمحيطين بهم حيث تبين أن الفيب تزيد بشكل ملحوظ من احتمالية إدمان الفرد لتطوير العادة وتدخين السجائر التقليدية لاحقًا كما أنها تؤثر سلبًا على النمو الطبيعي للأطفال والمراهقين، ويمتد ضررها ليصيب سلامة الجنين أثناء فترة الحمل.
الصحة تحذر: 9 مخاطر كارثية لـ الفيب تكسر خرافة البديل الآمن
وعلى الصعيد البدني، قالت الوزارة أن السجائر الإلكترونية ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، بالإضافة إلى زيادة احتمالية التعرض لأمراض الرئة والإصابات الرئوية الحادة كما تكمن خطورتها أيضًا في كونها تعرّض المستخدم لاستنشاق مواد كيميائية قد تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان ولا يقتصر هذا الضرر على المدخن فحسب، بل يمتد ليؤذي الأشخاص المحيطين به من خلال الانبعاثات غير المباشرة للتدخين السلبي.
إلى جانب الأضرار الصحية الطبية، تشكل هذه المنتجات خطرًا فيزيائيًا يتجسد في احتمالية تعريض المستخدم للإصابة والحروق نتيجة انفجار أجهزة الفيب نفسها.
وشددت الوزارة بشكل قاطع على دحض الفكرة الشائعة بأنها وسيلة مساعدة، مؤكدة أنها ليست وسيلة مثبتة علميًا للإقلاع عن التدخين.
وفي ختام بيانها التوعوي، دعت وزارة الصحة المواطنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين والحفاظ على حياتهم إلى التواصل معها عبر الخط الساخن 105 لتلقي الدعم الطبي والنفسي اللازم لمواجهة هذا الإدمان.

