أكدت وزارة الصحة والسكان أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يعد من أهم العادات الصحية التي تساهم في الحفاظ على صحة الجسم والعقل، محذرة من أن قلة النوم تؤثر ليس فقط على الشعور بالتعب والإرهاق، بل تمتد آثارها إلى زيادة خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية مع مرور الوقت.

 

عدم الحصول على ساعات نوم كافية يؤثر سلبًا على النشاط اليومي

وأوضحت وزارة الصحة أن عدم الحصول على ساعات نوم كافية ينعكس بشكل مباشر على النشاط اليومي، حيث يؤدي ذلك إلى انخفاض مستوى التركيز والانتباه، ويؤثر سلبًا على القدرة على أداء المهام اليومية بكفاءة، كما قد يتسبب في الشعور بالخمول والإجهاد طوال اليوم، مما يؤثر بدوره على الإنتاجية وجودة الحياة بشكل عام.

الحرمان المتكرر من النوم يزيد من مخاطر المشكلات الصحية

وأضافت الوزارة أن الحرمان المتكرر من النوم يزيد من احتمالية الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، لذلك ينبغي عدم الاستهانة بهذه العادة اليومية، إذ يمثل النوم أحد الركائز الأساسية للحفاظ على الصحة بجانب التغذية السليمة وممارسة النشاط البدني بانتظام.

وشددت وزارة الصحة على أهمية النوم لمدة تتراوح بين 7 و8 ساعات يوميًا، مشيرة إلى أن هذه المدة تساعد الجسم على استعادة نشاطه وتمنح المخ فرصة للراحة وتنظيم وظائفه بما ينعكس إيجابًا على الصحة البدنية والذهنية.

كما أوصت الوزارة بالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ يوميًا حتى في أيام العطلات، لما لذلك من دور في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتحسين جودة النوم، بالإضافة إلى تهيئة بيئة مناسبة للنوم والابتعاد عن العادات التي تؤثر سلبًا على الراحة مثل السهر لساعات طويلة أو استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم مباشرة.

وأكدت وزارة الصحة أن الاهتمام بالنوم لا يقل أهمية عن الاهتمام بالغذاء الصحي أو ممارسة الرياضة، داعية المواطنين إلى تبني عادات صحية يومية تساهم في الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة، مشيرة إلى أن النوم الجيد ليس رفاهية بل ضرورة أساسية للحفاظ على صحة الجسم والعقل والتمتع بالطاقة والنشاط اللازمين لبدء يوم جديد بكفاءة وحيوية.