أكدت وزارة الصحة أهمية التعامل الآمن والمنضبط مع الأدوية لضمان تحقيق أقصى استفادة علاجية وتجنب المخاطر الصحية الجسيمة التي قد تنجم عن الاستخدام الخاطئ أو الخلط العشوائي بين العقاقير والمكملات الغذائية، مشددة أن الأطباء والصيادلة هم الجهات الحصرية والمسؤولة عن توجيه المرضى وتقديم الاستشارات الدوائية.
ودعت الوزارة المواطنين خلال دليل استرشادي إلى ضرورة إحاطة الطبيب أو الصيدلي بكافة التفاصيل الصحية قبل بدء أي علاج، بما في ذلك إبلاغهم بأي أدوية أو مستحضرات عشبية أخرى يتم تناولها لتفادي التفاعلات الدوائية الخطيرة، والتحذير من أي حساسية مسبقة تجاه مركبات معينة، فضلًا عن أهمية إفصاح السيدات عن حالات الحمل أو الرضاعة أو التخطيط للحمل بسبب التأثيرات التشوهية المحتملة لبعض الأدوية على الأجنة.
كما شددت الوزارة على أهمية التحقق من مطابقة الدواء الموصوف قبل مغادرة الصيدلية، وقراءة النشرة الداخلية بتمعن مع استيضاح أي معلومات غير مفهومة من المختصين.
وفي السياق ذاته، ركزت الإرشادات الصحية على الالتزام الصارم بمواعيد الجرعات المقررة، ومعرفة طبيعة تناولها مع الطعام من عدمه، وإكمال الكورس العلاجي بالكامل دون توقف إلا بأمر طبي، مع التحذير التام من تناول أي أدوية منتهية الصلاحية أو تجاوز الجرعات المحددة، أو مشاركة الأدوية الشخصية مع الآخرين، داعية إلى سرعة التواصل مع الفريق الطبي في حال ظهور أي أعراض جانبية غير متوقعة.
ولتجنب النسيان، استعرض الدليل مجموعة من الحلول المنظمة لمساعدة المرضى على تذكر مواعيد أدويتهم، مثل إعداد جداول حائطية، واستخدام علب تنظيم الأدوية، أو الاستعانة بالصيدلي لتلوين العبوات، بالإضافة إلى ضبط المنبهات الرقمية، وإشراك العائلة في التذكير، وربط الجرعات بالعادات اليومية كغسيل الأسنان أو وجبات الطعام، مع التنبيه على ضرورة استصحاب كميات كافية من العلاج في الحقائب اليدوية في أثناء التنقل أو السفر.

