سيطرت حالة من الفخر والاحتفاء على وسائل الإعلام الإسبانية، عقب فوز منتخب إسبانيا على فرنسا بهدفين دون رد في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليحجز “لا روخا” مقعده في النهائي للمرة الثانية في تاريخه، ويقترب خطوة جديدة من استعادة أمجاد مونديال 2010.
وأفردت الصحف الإسبانية مساحات واسعة للإشادة بالأداء الذي قدمه رجال المدرب لويس دي لا فوينتي، معتبرة أن الفوز على أحد أبرز المرشحين للقب يعكس القوة الكبيرة التي ظهر بها المنتخب طوال البطولة.
آس
وصفت صحيفة “آس” الانتصار بأنه “درس للعالم”، مؤكدة أن المنتخب الإسباني نجح في إسقاط أقوى منتخبات البطولة بفضل شخصية الفريق وأدائه الجماعي. وأشادت الصحيفة بالدور الذي لعبه النجم الشاب لامين يامال، مؤكدة أن المنتخب الإسباني تفوق على كوكبة من أبرز نجوم فرنسا، يتقدمهم كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه. كما اعتبرت أن حلم التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ إسبانيا أصبح أقرب من أي وقت مضى.
ماركا
أما صحيفة “ماركا”، فقد اختارت عنوانًا قويًا على صفحتها الأولى جاء فيه: “هزيمة تاريخية”، مشيدة بالعمل التكتيكي الذي قدمه المدير الفني لويس دي لا فوينتي. وأكدت الصحيفة أن المدرب الإسباني نجح في قراءة المباراة بصورة مثالية، ليقود “لا روخا” إلى واحدة من أهم انتصاراته في السنوات الأخيرة.
إل باييس
وصفت صحيفة “إل باييس” منتخب إسبانيا بأنه “منتخب مذهل”، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة، مشيرة إلى أن الفريق ينتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين لخوض المباراة النهائية على ملعب نيوجيرسي. ورأت الصحيفة أن المنتخب الإسباني يمتلك فرصة ذهبية لإضافة لقب عالمي جديد إلى سجله.
لا فانجارديا
واختارت صحيفة “لا فانجارديا” الكاتالونية عنوانًا رمزيًا لافتًا، إذ كتبت: “إسبانيا تقتحم الباستيل”، في إشارة إلى الفوز على فرنسا الذي جاء بالتزامن مع احتفالات الفرنسيين بعيدهم الوطني، معتبرة أن “لا روخا” فرض هيمنته على أحد أقوى منتخبات العالم.
إيه بي سي
وصفت صحيفة “إيه بي سي” المنتخب الإسباني بأنه “عملاق سحق فرنسا”، مؤكدة أن الانتصار جاء نتيجة عمل جماعي مميز وأفكار هجومية متنوعة أربكت دفاعات “الديوك”. وأضافت الصحيفة أن المباراة كانت بمثابة معركة كروية كبيرة، مشيرة إلى أن آثارها ستبقى عالقة في ذاكرة الجماهير، في ظل الأداء القوي الذي قدمه المنتخب الإسباني طوال اللقاء.
وبات منتخب إسبانيا على بعد خطوة واحدة فقط من معانقة لقب كأس العالم 2026 وسط موجة من التفاؤل في الشارع الإسباني، الذي يرى أن الجيل الحالي بقيادة لامين يامال ولويس دي لا فوينتي يمتلك كل المقومات لاستعادة المجد العالمي بعد 16 عامًا من التتويج التاريخي في جنوب أفريقيا.

