أكد السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، أن الهيئة تمثل نافذة مصر على العالم، والجهاز الرسمي المعني بعرض الصورة الحقيقية للدولة المصرية أمام الرأي العام الدولي من خلال نقل الحقائق وإبراز ما تشهده البلاد من إنجازات تنموية في مختلف المجالات، والتواصل المستمر مع وسائل الإعلام الأجنبية.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها جمعية الصفوة الثقافية في مدينة بورسعيد تحت عنوان “الهيئة العامة للاستعلامات.. نافذة مصر على العالم”، والتي أدارتها الدكتورة لوسي مندور، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وحضرها عدد من الإعلاميين والمثقفين والشخصيات العامة.

وذكر السفير علاء يوسف أن الهيئة تضطلع بدور أساسي في تيسير عمل المراسلين الأجانب ووسائل الإعلام الدولية المعتمدة في مصر، وتوفير المعلومات والبيانات الدقيقة التي تمكنهم من أداء رسالتهم الإعلامية بمهنية وموضوعية. كما أكد حرصه على عقد لقاءات مع المراسلين الأجانب للاستماع إلى آرائهم والرد على استفساراتهم وتبادل الرؤى بشأن مختلف القضايا بما يسهم في تعزيز جسور الثقة والتواصل.

وأضاف أن الهيئة تقوم، في إطار مسؤوليتها المهنية، برصد ما يُنشر عن مصر في وسائل الإعلام الدولية والرد على ما قد تتضمنه بعض التغطيات من معلومات غير دقيقة أو مغالطات وذلك بالتنسيق مع أجهزة الدولة الوطنية والمعنية. يتم ذلك من خلال تقديم الحقائق والبيانات الموثقة والتواصل المباشر مع المؤسسات الإعلامية بما يسهم في تصحيح الصورة وإبراز الواقع المصري بصورة موضوعية ومتوازنة.

كما تحرص الهيئة على تنظيم زيارات ميدانية للمشروعات القومية ومواقع التنمية لإطلاع المراسلين الأجانب على ما تشهده الدولة المصرية من إنجازات على أرض الواقع، مما يمكّنهم من نقل صورة دقيقة وواقعية إلى الرأي العام الدولي.

وأوضح السفير علاء يوسف أن الهيئة العامة للاستعلامات تقوم بدور محوري في نشر الوعي المجتمعي من خلال مراكز الإعلام الداخلي المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية. هذه المراكز تنفذ برامج توعوية تتناول مختلف القضايا الوطنية والتنموية بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والولاء ومواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة، بالإضافة إلى دعم جهود الدولة في بناء الإنسان المصري وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وأكد السفير علاء يوسف أن الهيئة العامة للاستعلامات تضع قضايا الشباب في قلب استراتيجيتها إدراكًا لكونهم القوة الدافعة لبناء الحاضر وصناعة المستقبل. مشيرًا إلى أن الهيئة لا تكتفي بإطلاق المبادرات والفعاليات الشبابية بل تنتهج مسارًا متكاملًا يقوم على التأهيل من أجل التمكين عبر إعداد كوادر شبابية واعية ومؤهلة تمتلك أدوات المعرفة ومهارات التواصل الحديثة.