وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي رسالتين خلال كلمته، اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 23 يوليو، حيث أكد تمسك مصر بنهج السلام واستمرار جهود الدولة لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للمصريين.

وأشار الرئيس إلى أن الرسالة الأولى تمثل دعوة للسلام من مصر، التي تعتمد سياسة قائمة على دعم الاستقرار ونبذ الصراعات. ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لوقف الحروب والسعي لتحقيق سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار لجميع الشعوب.

كما جدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت الرافض لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، مطالبًا جميع الأطراف المعنية بالتحلي بضبط النفس ووقف استخدام القوة، والعودة إلى طاولة المفاوضات باعتبارها الطريق الأمثل لتسوية الأزمات بالوسائل السلمية.

وأضاف أن الرسالة الثانية موجهة إلى الشعب المصري، وتحمل الأمل والتفاؤل بأن المستقبل سيكون أفضل. وأكد أن الدولة تواصل العمل بكل جد واجتهاد لبناء مستقبل واعد يستند إلى رؤية علمية، مع الاستمرار في جهود مكافحة الفساد بكافة أشكاله وترسيخ قيم التنمية والخير والسلام.

واختتم الرئيس السيسي كلمته بتوجيه التحية إلى قادة ثورة 23 يوليو والقوات المسلحة والشرطة وكل من يسهم في بناء الوطن ودعم مسيرة التنمية، مشيدًا بجهودهم في خدمة مصر والحفاظ على أمنها واستقرارها.