أكد الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، أن الأسعار الحالية للذهب في السوق تعتبر منخفضة جدًا وتُمثل فرصة مثالية للشراء، موضحًا أن سعر الذهب يقترب من نقطة دعم قوية عند 4000 جنيه لعيار 21، ومن الصعب جدًا أن تهبط الأسعار دون هذا المستوى.

وأشار “فرج”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حاتم السعداوي، في برنامج “صوت بلادي” المذاع على قناة “الشمس”، إلى أن الأسواق تترقب فترة من الهدوء النسبي في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في ملف العلاقات بين واشنطن وطهران، وهو ما سينعكس بقوة على حركة الملاحة في مضيق هرمز واستقرار أسعار الذهب والفضة عالميًا.

وردًا على المخاوف من التراجعات المؤقتة في أسعار الذهب، طمأن المواطنين قائلاً: “الذهب يمتلك ميزة فريدة؛ فهو يعود دائمًا لنفس القمم السعرية التي حققها مهما تراجع. ولا ننسى أنه في أواخر عام 2025 حقق عيار 21 مستويات قياسية وصلت إلى 7500 جنيه”، موضحًا أن توقعات البنوك العالمية تشير إلى احتمالية وصول الأوقية إلى مستويات 5000 دولار بحلول نهاية العام الجاري، مما يعزز القيمة الاستثمارية للمعدن الأصفر.

وحذر من التعامل مع الذهب كأداة للمضاربة اليومية، مؤكدًا أن الذهب يعد وعاءً ادخاريًا ناجحًا جدًا لكنه لا يصلح لسياسة الشراء اليوم والبيع غدًا. كما أن الذهب يُعتبر زينة وخزينة ويتطلب عدم الاندفاع وراء تذبذبات السوق المؤقتة الناتجة عن الأحداث العالمية المتلاحقة.

وفي تحليله لأسباب التذبذب الحاد في أسعار الذهب والمخاطر الحالية، أوضح أن المؤشرات العالمية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بملف الطاقة والملاحة في مضيق هرمز؛ حيث إن استقرار الأوضاع السياسية يُوجه البنوك المركزية الكبرى للعودة إلى شراء الذهب كاحتياطي استراتيجي.

ولفت إلى أن أزمة الطاقة والتوترات الإيرانية الأمريكية كانت المحرك الأول للأسعار، موضحًا أن خام برنت الذي تخطى سابقًا حاجز الـ100 والـ110 دولارات يستقر حاليًا عند 71 دولارًا. مؤكدًا أن استقرار موارد الطاقة وإقرار السلام هما المفتاحان الأساسيان لاستقرار سوق الذهب العالمي واستعادة توازنه.

اقرأ المزيد..