يعاني العديد من الأشخاص من شعور مفاجئ بالدوخة أو عدم الاتزان عند النهوض بسرعة من السرير أو الكرسي، وغالبًا ما يختفي هذا الإحساس خلال ثوانٍ قليلة. ورغم أن هذه الحالة قد تكون عابرة، فإن تكرارها يستدعي الانتباه إلى أسبابها.
وفقًا لمؤسسة مايو كلينك، فإن الدوخة عند الوقوف قد ترتبط بانخفاض ضغط الدم الانتصابي، وهي حالة تحدث فيها انخفاض مؤقت في ضغط الدم عند تغيير وضعية الجسم من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.
ما أسباب حدوث الدوخة؟
عند الوقوف بسرعة، يحتاج الجسم إلى وقت قصير لتنظيم تدفق الدم إلى الدماغ. وإذا تأخر هذا التكيف، قد يشعر الشخص بالدوخة أو بزغللة مؤقتة في الرؤية.
عوامل تزيد من احتمالية حدوث الدوخة
تشمل أبرز العوامل:.
- قلة شرب الماء والإصابة بالجفاف.
- البقاء في السرير لفترات طويلة.
- تناول بعض الأدوية.
- التقدم في العمر.
- بعض الأمراض التي تؤثر في ضغط الدم أو الجهاز العصبي.
كيف يمكن تقليل الدوخة؟
يوصي الأطباء بعدد من الخطوات البسيطة، منها:.
- النهوض تدريجيًا بدلًا من الوقوف المفاجئ.
- شرب كميات كافية من الماء.
- تجنب الوقوف لفترات طويلة إذا كنت تشعر بالدوخة.
- استشارة الطبيب إذا كنت تتناول أدوية قد تؤثر في ضغط الدم.
متى تصبح الدوخة مقلقة؟
ينصح بمراجعة الطبيب إذا كانت الدوخة تتكرر باستمرار، أو أدت إلى السقوط، أو صاحبها فقدان للوعي، أو ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس، أو اضطرابات في الرؤية أو الكلام. ويؤكد المتخصصون أن الدوخة العابرة قد تكون طبيعية لدى بعض الأشخاص، لكن تكرارها أو ارتباطها بأعراض أخرى يستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب.

