كشف الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن الموقع الذي نشر معلومات عن محطة الضبعة النووية معروف بتوجهاته التحليلية المنحازة للغرب، لا سيما الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي مداخلة هاتفية مع فضائية “صدى البلد”، أشار إلى أنه لا يوجد مشروع، سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، خالٍ من الأخطاء أو العيوب، مؤكدًا على أهمية اكتشاف هذه الأخطاء وعدم تمريرها.
وأضاف أن هناك أخطاء ينبغي عدم تجاهلها ويجب معالجتها، مشددًا على أن الهدف من المعلومات المغلوطة هو التشويش على الإنجازات المحلية. كما أوضح أن روسيا تسيطر على السوق العالمي للمحطات النووية، وأن هناك محاولات للترويج للتعامل مع الغرب في مجال الطاقة النووية بدلاً من روسيا التي تنفذ مشروع محطة الضبعة بأعلى درجات السلامة والأمان.
ولفت إلى التزام روسيا بالجداول الزمنية لتنفيذ مشروع محطة الضبعة، مشيرًا إلى توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي لدراسة إنشاء مفاعلين جديدين بالتعاون مع روسيا.
كما أضاف أن هناك أربع جهات تراقب محطة الضبعة النووية: هيئة الرقابة النووية، هيئة المحطات النووية، مكتب استشاري عالمي، وفريق جودة ورقابة من شركة روساتوم. وشدد على ضرورة تأمين مصادر الطاقة حتى لا تكون البلاد تحت رحمة دولة واحدة قد تمارس ضغوطًا سياسية عليها. وأوضح أيضًا أن التوجه الحالي هو نحو الطاقة الشمسية والكهروضوئية.

