أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، قبل قليل، عن إحباط هجوم حوثي على مواقع عسكرية شمال غرب محافظة الضالع، وفقًا لما ذكرته مصادر إعلامية.

وفي وقت سابق، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن الدولة لن تسمح لجماعة الحوثي بجر اليمن إلى معارك وصفها بالعبثية، محذرًا من تداعياتها على مصالح شعوب المنطقة، لا سيما الدول المطلة على البحر الأحمر. وشدد العليمي على أن الحكومة ماضية في حماية سيادة البلاد والحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأوضح العليمي أن الحكومة تعاملت مع التطورات الأخيرة بمسؤولية لضمان صون سيادة الدولة وتجنب تعرض المدنيين لتبعات التصعيد. وأكد ترحيب الحكومة بالمبادرات الإنسانية التي تحترم القانون وسيادة الجمهورية اليمنية، مشددًا على أن سياسة التهديد والابتزاز لم تعد مقبولة. كما أشار إلى ضرورة أن يبقى قرار الحرب والسلم حصرًا بيد مؤسسات الدولة في ظل استمرار التوترات التي تشهدها البلاد.

وأشار إلى أن تحقيق السلام يتطلب إعادة بناء مؤسسات الدولة وإنهاء وجود أي تشكيلات مسلحة خارج إطارها. وأكد أن أي تسوية سياسية مستقبلية ينبغي أن تضع استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار في مقدمة أولوياتها، وأن تستند إلى دعم مؤسسات الدولة بعيدًا عن فرض الأمر الواقع أو ممارسة الضغوط والتهديدات.

في سياق آخر، زعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أنه جرى اعتقال فلسطيني من الناصرة بعدما خطط لاغتياله. وعلق قائلًا: “هذه المرة التاسعة التي يتعرض فيها لمحاولة الاغتيال” وأنه “لن يخاف ويتراجع”.

وجاءت تصريحات بن غفير بعد إعلان الشاباك والشرطة اعتقال محمد عواد (29 عامًا) من سكان الناصرة بتهمة التخطيط لاستهداف وزير في الحكومة الإسرائيلية (دون تحديد اسمه) والانضمام إلى حركة حماس. وكشفت التحقيقات أنه كان على اتصال بحماس للحصول على دعم لتنفيذ عملية إرهابية تستهدف الوزير.

فيما أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن القوات المسلحة تعاملت يوم الثلاثاء مع خمس طائرات مسيّرة انطلقت من إيران.