أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استهداف ميناء يوجني الواقع في مدينة أوديسا جنوبي أوكرانيا، وذلك ضمن إطار عملياتها العسكرية المستمرة.

كما أفادت الوزارة بأن القوات الروسية نفذت ضربات استهدفت مصنعين لإنتاج الطائرات المسيّرة في العاصمة الأوكرانية كييف، دون أن تتطرق إلى تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو نتائج هذه الهجمات.

في سياق آخر، نقلت شبكة ABC News عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة تتطلع من المحادثات المزمع إجراؤها مع إيران يوم السبت في سلطنة عُمان إلى إعلان إيراني يؤكد إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل كما كان قبل الحرب، مع تعهد بعدم استهداف السفن مجددًا.

وأضاف المسؤول أن واشنطن تطالب طهران بإصدار بيان رسمي يؤكد أن جميع مسارات الملاحة في مضيق هرمز مفتوحة وآمنة، محذرًا من أنه إذا لم تعلن إيران يوم السبت عن إعادة فتح المضيق بالشكل الذي كان عليه قبل الحرب، “فلن يكون يومًا سعيدًا بالنسبة إليهم”.

جولة جديدة من المفاوضات في سلطنة عُمان

وأشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة وإيران تستأنفان يوم السبت جولة جديدة من المفاوضات في سلطنة عُمان، وسط ترقب لما ستسفر عنه هذه المفاوضات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد نواف سلام، رئيس الوزراء اللبناني، أن الحكومة تواصل العمل مع الدول الصديقة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

وشدد على تمسك لبنان باستقلالية قراره الوطني وبسط سلطته الكاملة على جميع أراضيه.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنه من المتوقع أن يبدأ الجيش الإسرائيلي الانسحاب من عدد من المناطق في جنوب لبنان الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن البيت الأبيض طلب من إسرائيل وقف عملياتها في تلك المنطقة.

وأضافت الهيئة أن الحكومة الإسرائيلية وجهت الجيش بتجميد جميع العمليات المصنفة “حساسة” في جنوب لبنان استجابةً لطلب أمريكي، وذلك ضمن جهود تهدف إلى خفض التصعيد.

وأعلنت رئاسة الوزراء الباكستانية أن رئيس الوزراء شهباز شريف أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قلقه إزاء التصعيد الأخير في المنطقة، مؤكدًا ضرورة استعادة السلام والاستقرار الإقليميين.

كما شدد شريف خلال الاتصال على أهمية التزام جميع الأطراف بتعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم لتعزيز الاستقرار وخفض التوتر.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت ثمانية أفراد وست شركات مرتبطة بإيران، وذلك ضمن إجراءات واشنطن الرامية لزيادة الضغوط على طهران دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية بشأن الكيانات والأشخاص المشمولين بالعقوبات.

وفي سياق متصل، قال يوسف رجي، وزير الخارجية اللبناني، إن الوقت قد حان ليتوقف لبنان عن دفع ثمن الحروب والصراعات التي لم يخترها.